الصفحة 3068 من 35630

السؤال

أنا مخطوبة من إنسان متدين أو تربى تربية متدينة أبوه ملتح وأمه منقبة وهو يصلي الفجر وطيب وحنون ولكني لا أحس بالسعادة معه وأحس بقلبي يحترق كلما قدم لزيارتنا في بيتنا وأحس أني لا أتقبله ولكنه متدين فماذا أفعل وهل علي إثم لو تركته؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد رغب الشرع الحكيم في تزويج المرأة من الرجل المرضي في دينه وأخلاقه. روى الترمذي وغيره بإسناد حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.

ومع ذلك، فإن الشارع جعل للمرأة الحق في أن لا يفرض عليها من لا ترغب في الزواج منه، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن.

وفي صحيح مسلم: الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن وإذنها صماتها.

وعليه، فإذا كنت لا تحسين بالرغبة في الشخص الذي خطبك، ولا ترين أنه يصلح للزواج منك، فلا حرج عليك في رفضه.

وإعلان ذلك قبل عقد النكاح أولى من السكوت عليه، حتى إذا تم الارتباط حصلت المشاكل، ولم يثبت كيان الأسرة، وأنت إذا تم عقده عليك صرت زوجة له، وصار من واجبك طاعته، وأما الآن فلا شيء عليك في عدم قبول التزوج منه.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

فسخ الخطبة لعدم القدرة على متطلبات النكاح

تاريخ 22 شعبان 1425 / 07-10-2004

السؤال

في الحقيقة لقد تعرفت على فتاة وأحببتها بصدق وبقينا معا فترة عام تقريبا ولكن قررت أن أفارقها لأسباب مادية إذ في رأيي لا يمكن الزواج بدون مستوى مادي محترم، فهل يجوز ما فعلته شرعا أم أنني اقترفت ذنبا في حق الفتاة.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبالنسبة لموضوع الحب يمكنك أن تراجع فيه الفتوى رقم:

4220. ثم الأسباب المادية التي حملتك على فسخ الخطبة إذا كنت خطبت الفتاة إذا كنت تعني بها أنك غير قادر على الإنفاق عليها أو غير قادر على ما يتبع ذلك من الواجبات المادية، فإن الذي فعلته هو الصحيح المناسب، لأن من لايقدر على نفقة الزوجة أو كان سينفق عليها من الحرام يحرم عليه النكاح إذا لم يخش الزنا، قال ابن بشير: يحرم يعني النكاح على من لم يخف العنت وكان يضر بالمرأة لعدم قدرته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت