الصفحة 3067 من 35630

فإن كانت هذه المرأة مخطوبة لابن عمها فلا يجوز لك أن تخطب على خطبة أخيك، أما إن كانت غير مخطوبة فلا مانع من كلامها بشرط انتفاء الخلوة وأن يكون كلاما في حدود أدب الشريعة.

قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله تعالى: (ويحرم على عالم خطبة على خطبة جائزة ممن صرح بإجابته إلا بإعراض) بإذن أو غيره من الخاطب أو المجيب لخبر الشيخين واللفظ للبخاري ( لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب) والمعنى فيه ما فيه من الإيذاء... وذكر الأخ في الخبر جرى على الغالب ولأنه أسرع امتثالا وسكوت البكر غير المجبرة ملحق بالصريح... ويعتبر في التحريم أن تكون الإجابة من المرأة إن كانت غير مجبرة ومن وليها المجبر إن كانت مجبرة ومنها مع الولي إن كان الخاطب غير كفء. انتهى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

حكم قبول المرأة خطبة شاب رفضت أخاه من قبل

تاريخ 24 شعبان 1425 / 09-10-2004

السؤال

تقدم لي شاب ورفضته لعدم تدينه ثم حصل بعد أقل من سنة أن تقدم لي أخوه الأصغر وهو متدين فهل علي من حرج إن وافقت عليه علما أنهما يسكنان في نفس البناء .

و جزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن المرأة مطالبة بالحرص على اختيار الزوج الصالح مثل مطالبة الرجل باختيار المرأة الصالحة، وذلك لأن الرجل الصالح يتوقع أن لا ترى منه زوجته إلا خيرا فإذا أحبها اكرمها وأحسن إليها وان رغب عنها سرحها ولم يسىء إليها، بخلاف الرجل الفاسق فإنه قد لا يحسن عشرة زوجته وإن حصل منه كره لها قد يمسكها اضرارا بها، ولهذا الاعتبار وغيره من الاعتبارات فإن ما فعلته السائلة من رفض الرجل غير المتدين لكونه غير متدين هو عين الصواب ثم إنه

لا حرج عليها في قبول أخيه الذي تقدم لها إن كان كما ذكرت ولا عبرة بكون الأقرب قد تقدم لها، ولهذا ننصحها بالمبادرة إلى قبول هذا الرجل المتقدم إليها مادام متدينا وصاحب خلق ، والله نسأل أن يوفقها ويرشدها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

لا حرج على الفتاة في عدم قبول من يتقدم لخطبتها

تاريخ 25 شعبان 1425 / 10-10-2004

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت