الصفحة 3085 من 35630

لزيارتهم في المقبرة لمرة واحدة على الأقل فهل هذا حلال أم حرام؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن الصدق والوفاء بالوعد عدم الإقدام على فسخ الخطبة لغير عذر شرعي، ففسخها لغير مبرر شرعي يعتبر من إخلاف الوعد الذي هو صفة من صفات المنافقين، وللمزيد عن هذا الموضوع راجعي الفتوى رقم: 18857.

وقبولك لخطبة الرجل الذي سبق له خطبة صديقتك ليس خيانة ما دامت الخطبة قد فسخت، وبالتالي فلا داعي لشعورك بالحرج، علمًا بأن الزواج من الرجل المتزوج أو الركون إليه في الخطبة لا يعد خيانة، إذ الرجل له الجمع بين امرأتين أو ثلاثًا أو أربعًا، والمنهي عنه إنما هو خطبة المرأة المخطوبة.

وأما الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي أو ما يسمى بأطفال الأنابيب فله عدة حالات منها ما هو جائز، ومنها ما هو محرم، وراجعي التفصيل في هذه المسألة في الفتوى رقم: 5995.

وإجهاض الجنين المتعمد لا يجوز إلا عند تحقق الضرر المعتبر شرعًا أو الخوف على حياة الأم أو ظنه ظنًا قويًا، وراجعي التفصيل في الفتويين التاليتين: 2385، 2844.

ثم لا داعي لشعورك بالحزن والقلق، فأنت لم تفرطي في فعل أمر مطلوب اتجاههن، وإنما المطلوب المسارعة بدفنهن ما دمن قد ولدن ميتات، وقد حصل ذلك، وزيارتهن في المقبرة جائزة على الراجح من أقوال أهل العلم بالشروط المطلوب توفرها، والتي هي مفصلة في الفتوى رقم: 3592.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

ترك الخطبة في ميزان الشرع

تاريخ 14 جمادي الثانية 1425 / 01-08-2004

السؤال

أنا شاب خاطب كنت أعمل ما لا يرضي الله مع خطيبتي وبعد فترة التقيت بفتاة ثانية وأعجبت بها وحدثت لي بعض المشاكل مع عائلتي وأنا الآن أرغب في ترك الفتاة الأولى فهل علي حرج إذا تركتها أو لا؟ مع العلم أني لم أعد أكن لها نفس مشاعر الحب الأولى فقد أشبعت شهوتي منها

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من قبيح العادات التي انتشرت بين بعض المسلمين ما يقع من تساهل بين الخاطب ومخطوبته، فتكون بينهما خلوة قد يترتب عليها الوقوع في كثير من المنكرات، والأصل أنها أجنبية عليه ما لم يتم العقد له عليها، فلا يجوز للخاطب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت