فهرس الكتاب
وبالمقابل أعداء لشعبهم ، ولا بأس ساعتها من أن تشتعل الحرب الأهلية الفلسطينية كي يسهل أكثر قيادة رجال السلطة عبر رجال المخابرات المركزية والموساد .
نتمنى من الشعوب العربية ، ومن طليعتها المثقفة ومن رجال الفكر والاستراتيجية - الشرفاء - أن يبادروا بخطة عمل عاجلة ذات مستويين:
المستوى الأول: هو الكشف المستمر عن خفايا الأطماع الصهيونية والمؤامرات الأمريكية وخاصة مؤامرات الـ (C - I - A) وتاريخها الأسود في بلادنا.
المستوى الثانى: الاحتضان والدعم المادي المباشر للانتفاضة المقاومة في فلسطين ، لحمايتها من طعنات (الأصدقاء) وذوي القربى التي هي أشد ايلامًا من طعنات الأعداء ، وهو دور تقع مسؤوليته علينا جميعًا ، وتبدأ بالكلمة ولا تنتهي إلا عند الدعم بالسلاح وبالأنفس ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
ــــــــــــ
* مدير مركز يافا للدراسات الفلسطينية -
ـــــــــــــــــــ
هل تحررت المرأة الأفغانية بعد طالبان؟
الجمعة:12/07/2002
(الشبكة الإسلامية) معتز الخطيب *
الشبكة الإسلامية >> المركز الإعلامي >> اقرأ في الشبكة
"إن الحرب ضد أسامة بن لادن والملا محمد عمر هي، أيضًا، حرب من أجل تحرير نساء أفغانستان"! كانت تلك مقولة لورا بوش (زوجة الرئيس الأمريكي) في الحديث الأسبوعي الرئاسي، الذي أذاعته، ولأول مرة، بالنيابة عن زوجها وخصصته لنساء أفغانستان أواخر العام الماضي.
وقالت لورا بوش:"الإسلام دين يحترم المرأة والإنسانية، وطالبان لا تحترم هذا ولا ذاك .. والحكومة الأميركية تؤيد تأسيس حكومة تمثل كل الشعب في أفغانستان وتمثل المرأة .. والنساء الأفغانيات يجب أن يكون لهن دور في مستقبل بلدهن".
كنت تساءلتُ - كما تساءل غيري - عن سر هذا الاهتمام المفاجئ بالمرأة الأفغانية، والاهتمام الكبير بالشادور الأفغاني (البرقع) الذي شغل حيزًا كبيرًا من الاهتمام الإعلامي، على أنه من إكراهات طالبان، ولكن المفاجأة الكبيرة كانت إصرار الأفغانيات على لبسه والتمسك به بعد زوال طالبان! وهذا ما اضطر ماركوس جورج (مراسل بي بي سي في أفغانستان) إلى الاعتراف به واصفًا إياه بالـ"صدمة"في تقرير نشرته البي بي سي (25/11/01) .
وتؤكد"حميرا مأمور" (عضو تنظيم المرأة الأفغانية) أنها في نوفمبر الماضي، وبعد سقوط كابول من قبضة حكومة طالبان، ظلَّت تراقب بفزع مقدمي الأخبار في