فهرس الكتاب
وأخبري خطيبك أنك متى صرت زوجة له فإن حقه حينئذ في الطاعة مقدم على أبويك، فإن أمرك حينها بترك العمل فستتركينه، ولست حينئذ عاصية لوالديك بطاعتك لزوجك.
أما إن كان العمل فيه اختلاط محرم كخلوة أو مس أو غير ذلك فلا يجوز لك البقاء في هذا العمل لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وفق الله الجميع لطاعته.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
المخطوبة يلزمها الاحتجاب عن خطيبها حتى يعقد عليها
تاريخ 09 جمادي الأولى 1425 / 27-06-2004
السؤال
ما حدود العلاقة بين الخاطب والمخطوبة، وإذا أمسك يديها وسامحته وحذرته من فعل ذلك مرة أخرى, وفعل ذلك مرات أخرى, وفي كل مرة يقول هذه آخر مرة, ماذا تفعل، هل تتركه لأنه بذلك يعصي الله أم ماذا؟ ولكم كل الشكر.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن على كل خاطب أن يعلم أن مخطوبته أجنبية منه حتى يتم العقد، وإنما أباح له الشرع أن ينظر إليها أول الأمر ليكون ذلك داعيًا إلى نكاحها، وبعد أن ينظر إليها، فإما أن يقرر الزواج منها ثم يمسك عنها ولا ينظر إليها ولا يخلو بها ولا يمسها من باب أحرى حتى يتم العقد، هذه هي حدود العلاقة بين الخاطب ومخطوبته.
وعليه؛ فإن ما يفعله الشخص المذكور من تعمد مس أجنبية منه لا يحل له، ويتنافى مع الأخلاق ومع ما هو مقبل عليه من الزواج وإعفاف نفسه، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم فعله هذا زنا، ففي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه.
ثم إن على هذه المرأة أن تمتنع من الخلوة بهذا الرجل، لأن ذلك لا يجوز، وكذا لا تكلمه كلام خضوع ولين، ولا يجوز لها إعانته على الإثم بأن تمكنه من مسها أو النظر إليها؛ بل يلزمها الاحتجاب عنه حتى يعقد عليها.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
لا يجوز التقدم لخطبة المخطوبة
تاريخ 09 جمادي الأولى 1425 / 27-06-2004
السؤال
تعرفت على شاب عبر النت وأحبه جدًا وهو كان بالإمارات ورجع إلى مصر، وقد تقدم لي شاب آخر ولم أكن موافقة، فخطبني من عمي وقرأ معه الفاتحة، ولم أقل