فهرس الكتاب
أنا الآن في حيرة من أمري ووضعي النفسي متعب جدا ولا أجد من يرشدني للحل وهل هناك حرمة في ذهابي إليها أم لا مع وجود أهلها معنا، أريد ردكم السريع ورأيكم الشرعي حول ذلك أفيدونا بارك الله فيكم؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أخي المسلم أن المخطوبة أجنبية على الخاطب، ولا تجوز لك الخلوة بها والتحدث معها في غير ما تدعو إليه الحاجة، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 313، 3179، 1847، 10522.
وأما ذهابك لبيتهم للتفاوض مع والدها وزيارتهم والتواصل معهم فلا حرج في ذلك، وأما رفض أهلك لزيارتهم حتى تكتب الكتاب فهو في محله وهو الرأي الصحيح إن شاء الله، وما الذي يمنعك من أن تعقد عليها عقدًا شرعيًا وتنتظر حتى تنتهي من الامتحانات ثم تقيم وليمة العرس، وإذا عقدت عليها يمكنك أن تخلو بها وذلك لأنها صارت زوجتك.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
طاعة الوالدين أم طاعة الخطيب؟
تاريخ 11 جمادي الأولى 1425 / 29-06-2004
السؤال
أنا شابة في مقتبل العمر تخرجت حديثًا وأعمل حاليًا في إحدى أسلاك الدولة مشكلتي تكمن في رفض خطيبي عمل المرأة ويدعي أن العمل ينحصر في رعاية الزوج والأولاد، ولكن أهلي يرفضون ذلك ويصرون على جعل العمل شرطًا لإتمام الزواج به بحجة أنه لا يملك سكنًا خاصًا به أنقذوني أنا حائرة لا أريد أن أخسر وأعصي والدي ولا أريد أن أخسره نظرًا لما يمتاز به من خلق ودين هل أطيع والدي أم زوج المستقبل إن شاء الله تعالى، مع العلم بأنني أعمل في مكان محترم وقليل الاختلاط؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن طاعتك لوالديك مقدمة على طاعة خطيبك؛ بل ليس عليك الطاعة لخطيبك فهو رجل أجنبي عنك لا علاقة له بك، وأما يخص العمل فالذي نراه أن الأمر يتعلق بحال العمل فإن كان عملك لا يترتب عليه محذور شرعي من خلوة أو غير ذلك من المحذورات فلا مانع أن تبقي فيه وتطيعي والديك في ذلك، ولأن مجرد وجود الرجال في مكان العمل بدون خلوة ولا ملامسة ولا انبساط بين الرجال والنساء ليس ممنوعًا، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في المجموع: وقد ثبتت الأحاديث الصحيحة المستفيضة أن النساء كن يصلين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده خلف الرجال، ولأن اختلاط النساء بالرجال إذا لم يكن خلوة ليس بحرام. انتهى.