فهرس الكتاب
الفَسْخُ المُحرَّم:
أما فسْخ الخطبة لمُجرد ظهور خاطب ماليٍّ، أو صاحب مركز عظيم، فهو حرام عند الله، وهو في الوقت نفسه مُخِلٌّ بالشرف والكرامة، ويَنزل بالفتاة إلى مستوى السِّلَع، تُعرض في الأسواق لتُباع بأغلى الأثمان، وهو بعد هذا وذاك نقْضٌ للعهد الذي حرَّمه الله والذي يقول فيه: (وأَوْفُوا بالعَهْدِ إنَّ العَهْدَ كانَ مَسْئُولًا) . (الآية: 34 من سورة الإسراء) .
ونصيحتي لهؤلاء الذين يعتبرون الخِطبة عقدًا يُبيح لهم ما يبيحه عقد الزواج. ولهؤلاء الذين لا يَعنيهم في زواج فتياتهِنَّ سوى المال الزائل، والجاه الزائف، نصيحتي لهؤلاء وهؤلاء أن يقفوا في تزويج أبنائهم وبناتهم عند حُكم الله وإرشاده، وأنْ يتخيَّروا لهم رضَى الدِّين والخُلُق.
والله أعلم .
ــــــــــــــ
مجرد الخطبة من شخص لا تمنع الزواج بغيره
تاريخ 06 ربيع الثاني 1425 / 26-05-2004
السؤال
ماذا تفعل لوكنت مكاني: أنا فتاة عندي 25 عاما كنت مخطوبة لابن خالتي ليس وده من الدرجة الأولى بل كان غصبا عني
ظلت الخطوبة 3 أشهر وأنا أحضر دراسات عليا في إدارة الأعمال المهم أني على اتصال الآن بابن خالة لي ليس الشخص الذي كنت مخطوبة له هو يتكلم معي عن طريق الإنترنت وهو مسافر الآن خارج مصر مع أخي في نفس المكان وإخوتي سبق أن تعاملوا معه في العمل والسكن وأنا لا أعرف عنه أي شيء ولم أكلمه من قبل طول حياتي حتى في فرح أخي لم نتحدث كل واحد فينا يعرف الآخر بالشكل فقط أننا أقارب المهم هو طلب مني أن أرتبط به وإذا وافقت سوف يكلم العائلة لخطبتي عند ما ينزل في إجازته ومن هنا إلى ما ينزل يكلمني وفي نهاية الكلام نتفق على أننا لن نتحدث بعد اليوم لحين ما ينزل ويخطبني وإذا لم أوافق سنظل أقارب وسيظل يحترمني وكل شيء نصيب فقلت له تعال نصلي استخارة وفعلا صليناها وكانت النتيجة له أنه قال إنه مرتاح لما يستيقظ وأنه يحس برعشة شديدة في قلبه وفي جسمه كله وبعدها ينام بسرعة على عكس طبيعته ولما يستيقظ يكون مرتاحا أما أنا فحلمت أني أحصد فاكهة تفاح وليمون وجوافة بذلت مجهودا على ما حصدتها لما كنت أفكر في الموضوع كنت أشعر بقلق شديد وتفكير كثيرأنا وحدي بالحجرة والله لا أعرف ماذا حدث وكان هناك أحد معي في الحجرة يمسح برأسي ويصمت كل شيء بداخلي وأسمع أحدا يقول لي كلمة واحدة فقط هي اطمئني بصراحة لا أقدر على منع نفسي التفكير من ما إذا صادق أم لا إذا كان يتسلى أم لا هل عندما يتقدم ماذا سيحدث والآن ما هو تفسيركم لتلك الاستخارة لي وله أنا وهو لا نوافق على الاتصال بيننا بدون علم الأهل لأن كل واحد منا خائف نحن نريد التحدث أنا أشعر بالذنب وأخاصم نفسي ولكنها تعود وتكلمه لأنها تريد ذلك وأنا أريد