الصفحة 3181 من 35630

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجب عليك أولًا أن تتوب إلى الله عز وجل مما اقترفته مع هذه الفتاة أثناء فترة الخطبة، فإن ما فعلته ذنب عظيم، وتعد لحدود الله عز وجل فالمخطوبة أجنبية عن الخاطب يحرم عليه الخلوة بها ولمسها...

أما زواجك من هذه الفتاة وحالها وحال أسرتها هكذا، فلا ننصحك به إلا إذا غلب على ظنك أن هذه الفتاة ستتحسن حالها إذا تزوجتها، وإذا قررت تركها، فليكن نصب عينيك عند تقدمك لخطبة امرأة دينها وخلقها، لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تنكح المرأة لأربع: لماها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم.

وراجع لزامًا الفتوى رقم:5474.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

محاذير الخطبة عن طريق الإنترنت

تاريخ 23 محرم 1425 / 15-03-2004

السؤال

أنا فتاه غير متزوجة عمري 27 سنة اشتركت في موقع للزواج ولكن للأسف الكثير من الشباب غير جاد وعابث، تناقشنا أنا وأحد الأشخاص حول موضوع الزواج من الموقع.. وبعد ذلك أراد أن يراني قبل أن يدخل بيتنا لمعرفة شكلي اقتنعت بالفكرة وذهبت ورآني وبعد ذلك تأسف وقال لي: أنا آسف اختياري لك غير موفق، والمهم أنا حلفت أن لا أدخل الموقع وألغيت الاشتراك وحلفت. السؤال هو: هل أقدر أن أشترك مرة أخرى بعدما حلفت ؟ وأحب أن أرجع وذلك لأنني في عمر الزواج وقبل فوات الأوان أحب أن أسعى ! لا أكثر وبنفس الوقت سوف أجعل أخي الكبير هو الذي يكمل مسيرة الموضوع لا أنا ؟ وذلك لإحساسي بالظلم لعدم وجود العلاقات الاجتماعية للأسف في العائلة وأهلي من النوع الانطوائي ولا يحبون الاحتكاك مع الناس ولا حضور الأعراس !

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع للفتاة التي ترغب في الزواج أن تبحث عنه بالطرق المشروعة، فقد فعل ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكره، ففي الصحيحين أن امرأة عرضت نفسها عليه صلى الله عليه وسلم. وعرض عمر رضي الله عنه ابنته حصفة على كل من عثمان وأبي بكر رضي الله عنهما.

وللإنترنت مخاطر جمة، منها صعوبة معرفة الحقيقة، وكثرة ارتياد أهل الفسوق والفساد لمثل هذه المواقع، مما قد يغير نية الباحث أو الباحثة من قصد بريء مشروع إلى مقصد سيئ فاجر والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت