فهرس الكتاب
أما إذا لم تدخل الشبكة في المهر بهذا الاعتبار أي لا اتفاقًا ولا عرفًا فإنها تأخذ مع الهدايا حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري العمل عليه بالمحاكم طبقًا لنص الإحالة في القانون رقم 1لسنة 2000 .
والهبة شرعا يجوز استردادها إذا كانت قائمة بذاتها ووصفها فيجوز حينئذ للخاطب أن يطالب باسترداد الشبكة والهدايا ،وعلى المخطوبة الاستجابة لطلبه .
أما إذا كانت الشبكة أو الهدايا مستهلكة كنحو أكل أو شرب أو لبس فلا تسترد بذاتها أو قيمتها لأن الاستهلاك مانع من موانع الرجوع في الهبة شرعا.
وبناء على ما سبق فإن الشبكة والهدايا غير المستهلكة تكون من حق الخاطب ويجب على المخطوبة الاستجابة لطلب الخاطب ورد الشبكة والهدايا .
والله أعلم .
ــــــــــــــ
العلاقة الخاصة بين الخاطبين قبل العقد
تاريخ 20 ذو الحجة 1424 / 12-02-2004
السؤال
أنا حائرا جدا، تقدمت لخطبة فتاة تصلي وتصوم وترتدي الخمار، وتصلي الصلاة في أوقاتها وتصوم السنن ولكن فوجئت منها بأشياء غريبة عندما خطبتها وجدتها تتساهل معي في الاحتضان والقبلات وأكثر من ذلك ولكن هي مازالت عذراء بل وتسهل لنا ذلك فتشجعني على فعل ذلك بنظراتها لي وكثيرا ما يكون المنزل خال
علينا فقط وأهلها يتركونا وحدنا وكثيرا اجد أنها لا تندم عندما نفعل تلك الأفعال بل أنا أندم أكثر منها وأتحدث في ذلك كثيرا ولكن لا أعرف كيف أجر إلى ذلك بل أنا كثيرا قلت لها إننا يجب أن نمتنع عن ذلك ونبهت عليها ولكن تأتي وتتكرر ولا يحدث منها أي ندم أو عتاب أو كلام بل بعدها تضحك أو تبتسم وقلت لها يجب أن ترتدى الخمار وأنت تجلسين معى ويجب أن يكون أحد بجوارنا ونحن مع بعض ولكن لم تنفذ ذلك أبدا وتقبلنى بطريقة غريبة على بنت عربية وفي يوم سألتها لماذا تترك نفسها لتفعل ذلك قالت لي كما تضعف أنا أضعف فسألتها هل بيئتها تسمح لها بذلك فقالت أحيانا لأن المخطوبين هنا يحدث ذلك بينهم وأكثر، ومن ذلك اليوم قلت لها لا بد أن نخاف الله وعندما اختبرتها مرة أخرى وجدتها لا تمانع لعمل أي شيء بل تسهل لي عمل ذلك وتزينه لي فأنا كنت قبل الخطوبة أعرف أحافظ على نفسي من قوة الشهوة ولكن الآن لا أستطيع لأني أشعر
بأنها تسهل لي ذلك وتقول لي دائما بأن مشاعرك جميلة
أنا حائر هل أنا قد اخترت خطأ
يا سيدي الشيخ هل لو تركتها أكون ظلمتها ؟؟؟؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن هذا العمل لا يجوز، وأنه بداية الطريق إلى الفجور، والتبعة في ذلك مشتركة بينكما، فالواجب الآن عليكما هو التوبة والندم والاستغفار وقطع العلاقات فورًا حتى يتم العقد، أو عليكما بتعجيل العقد ثم افعلا بعد ذلك ما تشاءان.