الصفحة 3214 من 35630

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان هذا الرجل مرضيًا في دينه وخلقه فإنه لا ينبغي للأم أن ترفضه زوجًا لابنتها، أما إذا لم يكن كذلك فمن حقها أن ترفضه.

والذي ننصح به هذه البنت إذا كان هذا الرجل مرضيًا في دينه وخلقه هو أن تحاول إقناع والدتها باللطف والرفق وبالتي هي أحسن، فإذا اقتنعت فذاك، وإن لم تقتنع فلتوسط من يقنعها ممن له تأثير عليها، فإذا لم تقتنع فإن طاعة الأم مقدمة على الزواج من رجل بعينه، وسيخلف الله على هذه البنت من هو خير من هذا الرجل ببركة بر الوالدة، أما إذا كان هذا الرجل غير مرضي في دينه وخلقه، فإن على هذه الفتاة أن تطيع أمها وتنسى هذا الرجل.

وننبه إلى أنه لا تجوز إقامة علاقة بين رجل وامرأة خارج إطار الزوجية، وأنه يجب قطع هذه العلاقة فورًا حتى يتم الزواج.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

هل يخبر من تقدم لها باحتمال عدم إنجابه

تاريخ 03 ذو الحجة 1424 / 26-01-2004

السؤال

أنا شاب عمري 27 عاما وبضعة شهور، ومنذ فترة مرضت وأثناء العلاج عملت كثيرا من التحاليل والإشعاعات الدقيقة التي طلبها مني الطبيب وبعد رؤيته لكل ذلك قال لي إن احتمال إنجابك معدوم أو على الأكثر ضعيف جدا لأن القذف لديك لا يحتوى على - ما يسميه الأطباء - الحيوانات المنوية وإن كنت أستطيع القذف والانتصاب بطريقة سليمة.

فيا شيخ بعد معرفتي بهذه الحقيقة التي قالها الطبيب من خلال التحاليل هل أمتنع عن الزواج لأني أعرف أنني لن أنجب؟

أم علي أن أبحث عن الزوجة مثل أي شاب مسلم ولكن أخبر الفتاة وأهلها بما في وأننى لن أستطيع الإنجاب ؟ وإذا كان هذا هوالحل فماذا لو رفضت كل فتاة أتقدم إليها بالزواج مني بعد إخباري بذلك لها؟

أم أتزوج وأخفي الأمر عن الفتاة وأهلها؟ وهذا يعتبر من الغش أليس كذلك.

ما الحل بالضبط وماذا يجب علي فعله، والله يحفظكم .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يلزمك إخبار من تخطب بنتيجة الفحوصات التي أجريتها في موضوع الإنجاب لأمرين:

الأول: أن الطبيب لم يقطع باستحالة إنجابك، ولكنه احتمال، والاحتمال قابل للتغير، فلماذا تقطع على نفسك بشيء محتمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت