الصفحة 3248 من 35630

والله أعلم.

ــــــــــــــ

الاعتبار بدين الخاطب وخلقه لا إخوته

تاريخ 08 رمضان 1424 / 03-11-2003

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تقدم لي شاب طيب ومتدين ومن عائلة معروفة إلا أن إخوته من مدمني الخمر ولا يصلون أبدًا ولكن كل واحد منهم يقطن في بيته، فما رأيكم، هل أقبل به لأن فيه كل الصفات التي ترغب فيها أي فتاة؟ وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان الخاطب الذي تقدم للزواج منك صاحب خلق ودين، فينبغي القبول به زوجًا امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وابن ماجه.

وكون إخوته يرتكبون بعض المحرمات ليس بمبرر لرفضه، لأنه غير محاسب على تصرفاتهم، وقد قال تعالى: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام:164] .

إضافة إلى أنه منفصل عنهم في المساكنة، الشيء الذي يجعله بعيدًا عن تأثيرهم، وفقك الله تعالى لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

المرض الموجب للخيار لا بد من علم به الولي

تاريخ 03 رمضان 1424 / 29-10-2003

السؤال

إنني مريض بمرض مزمن وأتناول علاجًا شهريًا، وتعرفت إلى فتاة وأردت الارتباط بها وصارحتها بتفاصيل مرضي، وتفهمت ظروفي ووافقت وتمسكت بالارتباط بي، غير أنها أصرت على ألا أخبر أهلها بأي شيء عن مرضي، علما بأن الفتاة عمرها 22 عامًا، فهل أنا بذلك خائن لأهلها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فبداية نسأل الله تعالى لك الشفاء مما أنت فيه من المرض.

أما بخصوص ما سألت عنه، فما دمت قد أخبرت هذه الشابة بطبيعة مرضك ورضيت به، فلا يلزمك ذكر ذلك لأهلها، إلا أن يكون ذلك المرض من العيوب الموجبة للخيار، والتي أشرنا إليها في الفتوى رقم: 19935.

فإن كان منها فلا بد من إخبار وليها بذلك لأن الحق في هذا مشترك بين المرأة ووليها.

واختلف أهل العلم هل هذا يكون مقتصرًا على بعض العيوب دون بعض أو هو شامل لها كلها، قال ابن قدامة في المغني بعد أن ذكر الخلاف في ذلك: والأولى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت