الصفحة 3256 من 35630

وهو كذلك نفس الشيء راغب في الزواج مني. سيدي إني تبت إلى الله في معاشرتي له معاشرة الأزواج، وأريد حلا لمشكلتي، فهل أتزوجه بالرغم من رفض أمي أم لا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب عليك أيتها الأخت السائلة أن تتوبي إلى الله تعالى مما صنعت، وذلك بالندم عليه، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه، فإن الزنا فاحشة عظيمة تغضب رب العالمين، وتقشعر منها أبدان المؤمنين، والله تعالى يقبل توبة التائبين، ولا مانع من أن يتقدم إليك الشاب المذكور، بشرط أن يتوب إلى الله هو كذلك، ومما يساعد على إتمام هذا الزواج بنجاح أن تسلكا إلى ذلك السبل الشرعية، والطريقة الحكيمة في إقناع الأهل بذلك، فأول شيء أن يتقدم هو بخطبتك، ويوسط أهل الخير في ذلك، ليقنعوا ولي أمرك، وقد بينا ترتيب أولياء الأمر بالنسبة للمرأة في الزواج في جوابنا رقم: 6864. فلا يجوز للمرأة أن تزوج نفسها مع وجود الأولياء المذكورين في الجواب المشار إليه، لكن إن لم يوجد لها أولياء، أو كان لها أولياء لكن منعوها من الزواج بالرجل الكفء، فلها في هذه الحالة أن ترفع أمرها إلى المحاكم المختصة ليفصلوا في أمرها. أما إذا رفض الولي شخصا معينا لأنه غير كفء في نظره، فهذا من حق الولي، وإننا لنرى للأخت السائلة أن تقنع أهلها وأمها بالمعروف، وأن تلجأ إلى الله تعالى في ذلك، وأن تقطع كل علاقة لها بهذا الشاب حتى يتم العقد عليها عقدا شرعيا. وراجعي الفتاوى التالية: 25815، 14222، 25011، 32888. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

تتحدث مع خطيبها عبر الإنترنت

تاريخ 11 شعبان 1424 / 08-10-2003

السؤال

لي صديقة في دولة المغرب الشقيقة وهي مخطوبة من حوالي 3 سنوات، وتسأل هل لها أن تحدث خطيبها عبر الإنترنت أم لا، وتقول إنها تفعل ذلك لأنها لا تعلم الحكم في ذلك، وعندما سألتها قالت إن على أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يكن الزواج بعقد، ولكنها لا تفعل الزواج الآن بل تكلمه فقط، وتقول إن الخطبة تمت في إشهار وأخذت مهر الخطبة، فما حكم الشرع في ذلك؟؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالخطبة ما هي إلا التماس الخاطب النكاح من جهة المخطوبة أو وليها، وهذا لا تنبني عليه أحكام الزواج الذي لا يتم إلا بأمور أخرى، كالمهر والشهود والإيجاب والقبول والولي ونحو ذلك، وبهذا يُعلم أن الخطيبة أجنبية عن خطيبها حتى يعقد عليها العقد الشرعي، فلا يجوز له حال الخطبة أن يخلو بها أو يلمسها ونحو ذلك، كما لا يجوز أن تحصل بينهما محادثات تشتمل على كلام خارج عن حدود الأدب المطلوب بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت