الصفحة 3274 من 35630

لقد قرات رأيكم في علاقة الخطوبة وحرمة الخلوة بين المخطوبين، فهل يمكن في عصرنا هذا تحقيق تلك الالتزمات الكثيرة التي اشرتم إليها فيما يخص الخطوبة؟؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الحرام حرام في كل زمان وفي كل مكان، فلا تجوز الخلوة مع المخطوبة إلا بعد تمام العقد، كما لا يجوز التحدث إليها إلا في حدود الحاجة مع مراعاة الآداب الشرعية، لأنها قبل العقد أجنبية عنه حتى يتم العقد، ولكن الشرع استحب النظر من كلا الطرفين إلى الآخر للاستعلام والاستخبار فقط، وحرم خطبة من ركنت لخطيب، ولا فرق في هذه الأحكام بين هذا العصر وبين غيره من العصور السابقة أو اللاحقة، ولا وجه للاعتراض عليها بما ابتدعه الناس من العادات المنافية للشرع، فالحق أحق أن يتبع. وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 6416. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

فسخ الخطبة بعد الاستخارة ... العنوان

تقدم لى شاب لخطبتى فصليت صلاة الاستخارة ووفقنى الله حيث إنه قد تم الاتفاق على كل الأشياء وبالسؤال عنه شكر فيه الناس فخطبت له ولكن تم الانفصال بعد شهرين بسبب غيرة والدته وهو يعلم أنها ظلمتنى .. سؤالى كيف تم الموضوع ثم توقف علما بأنه صلى هو الآخر صلاة الاستخارة وأننى لم أكن أعرفه ولم أره قبل ذلك ؟

... السؤال

14/01/2002 ... التاريخ

... ... الحل ...

بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

يقول الدكتور شعبان إسماعيل أستاذ بكلية الشريعة جامعة أم القرى مكة المكرمة:

للزواج في الإسلام مكانه خاصة ، وهو أساس بناء الأسرة ومنها يتكون المجتمع الكبير ، وهو يبدأ من الرجل والمرأة ، ولذلك جعله الله تعالى آية من آياته في الكون قال تعالى: ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ..) وقد حث الإسلام على أن يختار كل من الرجل والمرأة شريك حياته ..

فعلى المسلم أن يبحث عن الزوجة الصالحة ، وعلى المسلمة أن تبحث عن الزوج الصالح بالوسائل المختلفة ، ولا مانع من الاستخارة، حيث تؤدى الى الاطمئنان والثقة .. إلا أن الاستخارة ليست صريحة ، وإنما هى من قبيل الرموز ، فربما يفهمها الإنسان خطأ ، وقد تكون صادقة في حينها ، فاعترتها بعض العوامل جعلتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت