فهرس الكتاب
تتغير ، ومن رحمة الله أن يكون عدم الاتفاق تم قبل الارتباط ، فالخير كل الخير فيما يختاره الله تعالى ، والرضا بقضاء الله وقدره دليل على كمال الإيمان .
والله أعلم
ــــــــــــــ
تقدم لخطبتها من وليها
تاريخ 14 جمادي الثانية 1424 / 13-08-2003
السؤال
أنا شاب متدين، رأيت بنتا أعجبتني، طلبت منها الزواج مباشرة دون أن أتقدم إلى والدها، ومرت أيام لم تعطني جوابا، تركتني في حيرة مع العلم بأنها تعطيني ملامح القبول، هل كان علي أن أتقدم إلى والدها أو انتظار جوابها وجزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن وقع في قلبه الزواج من امرأة فليتقدم لخطبتها من وليها، واستئذانها في شأن هذا الزواج إنما هو من شأن وليها. إذا ثبت هذا فعليك أن تتقدم إلى والد هذه الفتاة، ولا تنتظر منها جوابًا، فإن رضيت بك زوجًا بعد استئذان أبيها لها فذاك، وإلا فالواجب أن تصرف تفكيرك عن هذا الأمر، ولعلَّ الله تعالى أن ييسر لك الخير في الزواج من غيرها. وننبهك إلى أنه ما كان ينبغي لك الحديث معها في هذا الأمر مباشرة، لما قد يترتب على ذلك من الفتنة، فلا تعد لمثله إلا على وجه تؤمن به الفتنة، وتنتفي معه الشبهة. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقي
ــــــــــــــ
ننصحك بالاستمرار على الخطبة الأولى
تاريخ 11 جمادي الثانية 1424 / 10-08-2003
السؤال
كنت أعتبر ابن خالتي أخًا لي وعندما فاتحني في الارتباط كنت متعجبة ولكن بضغط أهلي وافقت وقرأت فاتحتي عليه ولكن لم أكن مقتنعة به، وعندما سافرت إلى أحد المصايف قابلت إنسانا ذا خلق ودين وأعجبت به كثيرا وأعجب بي، وكلم أهلي علي وأنا الآن في حيرة من أمري من أختار، وأهلي متمسكون بابن خالتي ويضغطون علي بالموافقة وأنا لم أستطع أن أحبه لأني شعرت أكثر بأنه مجرد أخ لا غير. فأرجو إفادتي في أمري بسرعة ولكم الشكر.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان الذي جرى بينك وبين الخاطب إنما هو مجرد موافقة بدون عقد قران، فإنا ننصحك - من باب الإرشاد والتوجيه - إلى ما هو الأولى وهو الاستمرار في الموافقة على ابن خالتك، إذا كان مَرْضيًّا في الدين والخُلق، وفاءً بالموافقة السابقة منك، ونزولًا عند رغبة أهلك، لكن إذا كنت لا ترضين بذلك أو كنت ترين أن هذا الأخير أصلح لك، فلا حرج عليك في فسخ الخطوبة الأولى. كما سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: