الصفحة 3297 من 35630

وشخصيتها وبما تفكر وأريد أن أرتبط مع مرأة بنفس تفكيري أو لا بد من أن نفهم بعض ماذا أفعل؟ وشكرا. والسلام عليكم ورحمة الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق أن بينا في الفتويين رقم: 10561، و 18781، مواصفات الزوجة الصالحة التي يحرص المسلم على الزواج منها. وأما الجلوس مع المخطوبة ومحادثتها إن كان ذلك لحاجة وفي وجود محرمها فلا بأس به، وأما الانفراد بها فلا يحل، وهو فخ ينصبه الشيطان للإنسان ويزينه له بدعاوى باطلة كهذه الدعاوى التي ذكرتها، فلتحذر من اتباع خطوات الشيطان، فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر.

وفي الحديث: ولا يخلونّ رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. متفق عليه.

وروى أحمد بسند صحيح من حديث عمر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ...لا يخلون أحدكم بامرأةٍ فإن الشيطان ثالثهما.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

ما يباح للخاطب من مخطوبته ... العنوان

15/03/2001 ... التاريخ

... ... الحل ...

... بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

يقول الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن

بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.

رغَّب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في النكاح، وحضَّ عليه، في أحاديث كثيرة، حتى قال جمهور الفقهاء: إن حكم النكاح في حال اعتدال مُريد النكاح هو الاستحباب والندب، من هذه الأحاديث: قول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للرهط الذين ذهبوا إلى بيوت زوجاته يسألونه عن عبادته:"أمَا والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له، ولكني أصوم وأُفطِر، وأصلي وأرقُد، وأتزوج النساء، فمَن رَغِب عن سنَّتي فليس مني"

وما روي عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال لنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوج؛ فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وُجاء"، والباءة: هي مُؤَن النكاح، والوُجاء: هو القاطع، ويقصد به هنا: القاطع للشهَوات، وما رُوِي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"ألا أخبركم بخير ما يَكنِز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرَّتْه، وإذا غاب عنها حَفِظَتْه، وإذا أمرها أطاعتْه، وإذا أقسم عليها أبرَّتْه"

ورُوِي عن معقل بن يسار أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"تزوَّجوا الوَلُود الوَدُود؛ فإني مُكاثر بكم الأُمَم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت