الصفحة 3347 من 35630

طريق الزواج ، يعني في الحرام نسأل الله العافية ، حتى وئدت الفضيلة، وانتشرت الرذيلة ، وإن صبرت فهي على جمر يحرق قلبها.

ومن إحسان الرجل إلى بناته أن يحسن إلى أزواجهن؛ فيبتسم لهم، ويظهر حفاوته بهم، ويحضر ولائمهم ، ويدعوهم هو إلى بيته ؛ فإنه وإن كان ذا فضل عليهم بتزويجهم ، فلهم فضل عليه بحفظ عورة له ، وإحسانه إليهم ينتج عنه ولا بد إحسان الأزواج إلى بناته ، وهذا ما يطلبه لهن.

وينبغي لمن رزقه الله تعالى أولادا وحفدة ألا يظهر احتفاءه بأولاد بنيه أكثر من احتفائه بأولاد بناته ؛ لأن ذلك مما ينكأ في قلوب بناته ، ويكون سببا للعداوة والبغضاء بين أولاده وأحفاده.

ألا فاتقوا الله ربكم -أيها المسلمون - وأدوا أماناتكم، وأحسنوا إلى بناتكم كما تحسنون إلى أبنائكم ، وخذوا في ذلك بآداب الإسلام ؛ ففي ذلك خيري الدنيا والآخرة.

وصلوا وسلموا ...

ــــــــــــــ

لا تعارض بين الزواج والدراسة

تاريخ 25 شوال 1423 / 30-12-2002

السؤال

-هل يجب على الفتاة أن ترفض زوجا من أجل إكمال دراستها؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ننصح المرأة أن ترفض الزواج من أجل إكمال الدراسة بل الذي ينبغي عليها إذا جاءها من ترضى دينه وخلقه أن تتزوجه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. أخرجه الترمذي وحسنه الألباني.

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الشباب بالزواج وحثهم عليه عند الاستطاعة، ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود قال عليه الصلاة والسلام: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.

ولا يتعارض الزواج مع الدراسة، فإن بالزواج تعف المرأة نفسها، وتغض بصرها، وتستقر نفسيًا وفكريًا، فيؤهلها ذلك للجد في دراستها، والمثابرة في تحصيلها، فتجمع بذلك بين بنائها الأسري وتحصيلها العلمي.

ويمكن الرجوع إلى الفتاوى التالية أرقامها: 20759 18626 لمزيد الفائدة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

حكم فسخ الخطبة لعدم الارتياح النفسي

تاريخ 23 شوال 1423 / 28-12-2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت