فهرس الكتاب
تجهيزي لتكاليف هدايا وحفل الزواج والمهنة وغيره ، فإن بإمكان أي رجل آخر أن يتقدم لها أيضا إلى أن آتي أنا بالذهب ، فما حكم كل ذلك لو تفضلتم.
جزيتم كل خير وادعوا لنا بتيسير إكمال زواجنا والذي يريده كلانا على منهج الإسلام وتعجيله أكرمكم الله وإيانا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالخطبة هي طلب الخاطب الزواج من جهة المخطوبة، وهي ليست لازمة لأحد من الطرفين فيمكن لأحدهما التراجع أثناء مدتها ولا حرج عليه، قال السيوطي: والظاهر أن الخطبة ليست بعقد شرعي وإن تخيل كونها عقدًا فليس بلازم بل جائز من الجانبين قطعًا.
ولا يشترط للخطبة تقديم هدية ونحو ذلك، لكن إن أهدى الخطيب لمخطوبته هدية فلا بأس.
ولا يجوز لرجل آخر أن يتقدم لخطبة امرأة قد خُطبت لشخص قبله ووافقت عليه، سواء قدم لها هدية أم لا، إلا أن ترجع عن ذلك أو يرجع وليها أو يرجع الخاطب، فتجوز خطبتها لغيره، وما أهدى لها الخطيب الأول من هدايا، فقد سبق الجواب عليه برقم:
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
مدى جواز الحديث ومراسلة الخطيبة
تاريخ 05 رمضان 1423 / 10-11-2002
السؤال
السلام عليكم
فضيلة الشيخ / الفقيه جزاكم الله كل الخير وأنار قلبكم بنور الإيمان وعقلكم بنور من الله، فضيلة الشيخ هل يجوز لي في فترة الخطبة أن أتكلم مع المخطوبة وأركز هنا على الكلام البَنَّاء لأني أريد معرفة طريقة تفكيرها وقياس مدى رسوخ بعض المبادئ الأساسية فيها ومقدار التضحية والتأكد من أنها تقبلني بإيجابياتي وسلبياتي فهل الشرع يجيز ذلك وفي حالة العدم فما هي الوسيلة الأخرى للتأكد من هذه المفاهيم الأساسية لقيام الحياة الزوجية السعيدة إن شاء الله القائمة على المبادئ وهل يمكن أن أستعيض مثلًا عن الكلام معها مباشرة بالرسائل الأليكترونية بعد أخذ الإذن من أبيها أو أخيها أفيدونا أنار الله طريقكم.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في الكلام مع المخطوبة مباشرة بشرط أن لا تخلو بها، وأن يكون لحاجة، وفي حدود الآداب والأخلاق الإسلامية، إذ حكمها في ذلك حكم غيرها من النساء