الصفحة 3408 من 35630

ــــــــــــــ

حكم الجلسات المطولة مع الخاطب للتعرف على خلقه ودينه

تاريخ 06 محرم 1423 / 20-03-2002

السؤال

1-أنا فتاة عمري 31 سنة عقد قراني قبل 3 سنوات وتم الطلاق بدون دخول حيث اكتشفت أن الشاب غير مناسب لي وأنه غير متدين بما فيه الكفاية، الآن أصبحت عندي عقدة نفسية، وأنني اشترط على والدي أنه في حال تقدم أي خاطب أن لا يعقد القران فقط خطوبة وأن ياتي لزيارتنا ويتحدث معي بوجود محارمي حتى يتسنى لكل منا أن يعرف الآخر وإذا تم القبول من كل من الطرفين يتم عقد القران وهذا يأخذ فترة طويلة ربما مدة 3 شهور أو أكثر فهل هذا جائز علمًا بأن هناك عيبًا عندي وهو التأتأة.... هذا هو شرطي ولكن والدي يقول لي عقد قران فورًا وليس فترة خطوبة.. إن هذا يجعلني أرفض أي شاب للزواج مع العلم ربما تكون فيه الصفات الطيبة من دين وأخلاق.... لا أريد أن أصبح مطلقة مرة ثانية أفيدونا أفادكم الله في أسرع وقت ممكن على البريد الألكتروني ولكم جزيل الشكر.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجزاك الله خيرًا على حرصك واشتراطك في المتقدم إليك الخلق والدين، إلا أن اشتراطك لقبوله تكرار الجلوس والمحادثة معه لمعرفته خلال فترة زمنية بحضرة محارمك غير صحيح، فلست مطالبة بهذا النوع من التدقيق، فالمسلمون يُحْملون على ظواهرهم، ويحكم عليهم بها، كما أن ما تشترطينه لا يحل المشكلة التي تخافينها، فقد تجلسين معه وتظنينه الرجل المناسب، ثم بعد الزواج تختلف النظرة، وكم من الأزواج عاشوا زمنًا متفاهمين، ثم نشب الخلاف والفراق! والذي ننصحك به ما يلي:

1-أن تتحري في المتقدم لك الخلق والدين من خلال سؤال والدك عنه من يعرفونه، فإذا ما وجد فدعي الظنون والأوهام، وأقدمي متوكلة على الله.

2-الجئي إلى الله بالدعاء واسأليه التوفيق والسداد فيما تستقبلين من العمر.

وعليك بصلاة الاستخارة، وقد بينا كيفيتها في الفتوى رقم:

3-أن ينظر إليك وتنظرين إليه بحضرة أحد محارمك حتى تتم المعرفة، ويقتنع كل واحد بالآخر، وهذا ما يعرف في الشرع بالنظر إلى المخطوبة، وقد بينا حكم ذلك في الفتوى رقم: 994

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

قراءة الفاتحة عند خطبة الفتاة لا أثر له

تاريخ 02 محرم 1423 / 16-03-2002

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت