فهرس الكتاب
بعد ذلك أخبرتني ابنة خالتي أنهم يودون خطبتي لأخيها.
وأنا أعيش في حيرة شديدة هل أوافق أم لا. أم انتظر ابن خالي الذى أكن له الود.
هل أتوكل على الله وأوافق أم أصبر؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يعتبر ذلك سعيًا إلى الخير بل من استدراج الشيطان واتباع خطواته، والمرأة مطلوبة وليست طالبة، والأولى لك أن تبتعدي عن ذلك، وقد سبق حكم المحادثة بين الرجال والنساء عبر الإنترنت برقم 1072 ، 1759
وما دام أهل ابن خالتك قد تكلموا في خطبتك، وكان ابن خالتك ممن يرضى دينه وخلقه فلا داعي للقلق والحيرة، واستخيري الله تعالى في الموافقة عليه، ولا حرج في رفضك من تقدم إليك قبله.
فقد خطب فاطمة بنت قيس معاوية بن أبي سفيان وأبو جهم، فجاءت تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها صلى الله عليه وسلم:"أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له،"انكحي أسامة بن زيد"فكرهته، ثم قال"انكحي أسامة"فنكحته، فجعل الله فيه خيرًا، واغتبطت. ] رواه مسلم."
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الاستخارة فالاستشارة ثم إقناع أهل الفتاة بالقبول
تاريخ 06 ربيع الأول 1422 / 29-05-2001
السؤال
أنا شاب أصلي وأخاف الله وأعمل في الحلال وقد تقدمت لخطبة فتاة ولكن أهلها رفضوا لأنني من جنسية أخرى ، فكيف أقنع أهلها بالموافقة علي؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإننا لا نعرف ملابسات الموضوع بالكامل ولا نعرف لماذا يرفضونك؟ هل يرفضون لاختلاف الجنسية أو لأمور أخرى؟ ولذلك فإننا ننصحك بعدة أمور:
أولًا: ينبغي لك ألا تقدم على هذا الموضوع - ولو تمت موافقة الطرف الآخر- إلا بعد الاستخارة والاستشارة. فتستخير الله بأن تصلي ركعتين من غير الفريضة، ثم تدعو بدعاء الاستخارة، فإن كان هذا الموضوع خيرًا لك يسره الله لك، وإن كان شرًا صرفه عنك، وتستشير أهل الخبرة والصلاح ممن تثق في دينهم وتقواهم وحرصهم على مصلحتك.
ثانيًا: لا بد أن تكون الفتاة ذات خلق ودين، فلا خير في فتاة ليس عندها الخلق والدين، وإن كانت جميلة، أو ذات حسب، أو مال؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"رواه البخاري ومسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم:"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة"رواه مسلم.