الصفحة 3435 من 35630

(يا أيها الذي آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) [النور: 21] .

كما أن من أراد الزواج ينبغي له السؤال عن من يريد الزواج منه، وعن أحواله وأخلاقه، وعن أهله وقبل ذلك السؤال عن دينه والتزامه، ولا يتأتى ذلك بمثل هذا التواصل إضافة إلى ما فيه من مفاسد معروفة.

وبناءً على ما تقدم نقول للسائل الكريم: هذه الفتاة التي تريد محادثتها عن طريق"الشات"هي أجنبية عنك شأنها شأن غيرها من النساء فلا تحادثها عبر"الشات"ولا غيره، وما دمت لا تستطيع الزواج منها الآن، فلا تشغل نفسك بها ولا تفكر بها أصلًا، وننصحك بالاهتمام بالدراسة وطلب العلم، وبعد إنهاء الدراسة ـ إن شاء الله ـ يمكنك التقدم لهذه الفتاة أو غيرها، وستكون أمامك الفرص متوفرة للاختيار، بدلًا من التعلق بهذه الفتاة الآن وانتظارها دون جدوى، وعليك بدعاء الله بصدق وإلحاح أن ييسر لك الخير حيث كان. وفقك الله لصالح الأقوال والأعمال.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

إذا كان بالخاطب عيب وجب عليه إخبار أهل المخطوبة به

تاريخ 13 ربيع الثاني 1422 / 05-07-2001

السؤال

السلام عليكم....تحية طيبة وبعد المشكلة ليست مشكلتي ولكن مشكلة أخي وأرجو الرد عليها بسرعة ان أمنك ذلك. عمل أخي عملية في خصيته اليمنى وكان هناك ورم، فأستؤصلت الخصية والحمدالله الآن هو بخير ولكن بعد العملية لازم يعمل أشعة في المكان نفسه بحيث لا يؤثر عليه في المستقبل والحمد لله انتهى منه ولكن الأشعة تؤثر على الإنجاب، وهو غير متزوج ويريد الآن أن يتزوج في الحال وعمره 28 سنة والمشكلة في هل نقول للأهل أو البنت عن مشكلته أنه لا ينجب أم لا؟ إذا لم نتكلم فهو حرام نظلم البنت وإذا تكلمنا فسوف ترفض وتعرف هنا مجتمعنا بعد الرفض أو حتى لم يرفضوا سوف ينتشر الخبر في الديرة كلها. وهو يقول اذا قلنا لهم فلن أتزوج ...علما بأنه عمل تخزين للحيوانات المنوية وعمل عملية جراحية بحيث لا تؤثر على الخصية الثانية ومن ثم الأشعة وبعد تلك العملية ليرجع الخصية كما كانت، فالدكتور قال نحن نحاول بحيث لا نقطع الأمل والحمد لله هو بصحة جيدة. فأرجو الرد بسرعة فهو يريد أن يتزوج الآن. وجزاكم الله خيراَ e7teya6 hotmail.com

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن المؤمن تعتريه الأسقام والأوجاع وهي كفارة لذنوبه ورفعة لدرجاته في الآخرة إذا صبر ولم يجزع، كما قال صلى الله عليه وسلم:"عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك إلاّ للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له" [رواه مسلم] . وقال صلى الله عليه وسلم:"ما يصيب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت