الصفحة 3434 من 35630

لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) [الحجرات:13] وفي المثل (لا أحد أكبر من حاجته ) وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر الخطبة لنفسه ولغيره، والله تبارك وتعالى يقول ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) [الأحزاب:21] .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الخطبة عن طريق الانترنت

تاريخ 01 جمادي الثانية 1422 / 21-08-2001

السؤال

تعرفت على فتاة دينة وتتحلى بالخلق عن طريق الشات وتعرفت على شخصيتها أكثر وأكثر مما قرأته لها من كتابات بأحد الساحات لتبادل الحوار الفكري وذلك بعد جهد من محاولتي أن أعرف اسمها المستعار واطمأن قلبي لما قرأته لها من مواضيع..وقررت الاستخارة قبل أن أتقدم لأهلها وتوكلت على الله وأخبرت أهلي بالأمر لكني صدمت بأن أهلها لن يقبلوا بطالب علم..حتى ولو بالتملك إلى أن أنهي دراستي..وخوفًا من رفض أهلها حين أتقدم لخطبتها لأن رفضهم لي سيمنعني من التقدم لها بعد إكمالي لدراستي قررت أن أنتظر إلى أن أنهي دراستي وأتقدم لها حين ذلك إن شاء لله..

السؤال: هل يجوز أن أتحدث معها عن طريق الشات فقط الى ذلك الحين؟ مع العلم أنه: - لم ولن نستخدم التليفون أو أي وسيلة أخرى من الإ تصال غير الشات قبل التملك على الفتاة.. - إن المحادثة فيما بيننا هي فقط تبادل الأفكار والتشاور فيما يواجهنا في حياتنا اليومية من مشاكل أو ما في المواضيع المتداولة بين العامة من الناس أو النصح والإرشاد فيما بيننا. - المحادثة خالية من أي كلام يخدش الحياء أو كلام حب أو قول يغضب الله تعالى. - الشات لم يلهنا عن أداء الفريضة من الصلوات أو تأخيرها عن وقتها ولله الحمد. * هل يجوز لي أن أحادثها بالشات وهو أكثر الطرق عفة بنظرنا إلى حين تخرجي وإنهائي دراستي إن شاء الله ؟ وجزاكم الله كل خير

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أن العلاقة بين الرجل والمرأة ينبغي أن تكون مضبوطة بأصول الشرع، فيحرم إقامة علاقة بين رجل وامرأة إلا في ظل زواج شرعي، كما أنه لا ينبغي أن يخاطب أو يكاتب أو يحادث رجل امرأة أو امرأة رجلًا إلا لحاجة، وإذا وجدت الحاجة فيجب أن يكون كل ذلك وفق ضوابط الشرع وحدود الأخلاق والأدب حتى لا تحصل فتنة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا من الافتتان بالنساء بقوله:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"رواه البخاري ومسلم، وفي بداية الأمر -غالبًا ـ يأخذ المرء على نفسه العهود والمواثيق بأنه لن يقول أو يفعل ما يغضب الله، لكن الشيطان قد يستدرجه إلى الخطأ فليحذر المسلم من ذلك قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت