الصفحة 3442 من 35630

ومن بدر منه شيء من ذلك فعليه بالتوبة النصوح، ومن تاب تاب الله عليه، والطريق الصحيح لمن أراد الزواج أن يسأل من لهم صلة بهذا الأمر أن يرشحوا له من يتزوجها ثم يسأل عنها في محل إقامتها وعن أخلاقها ويتتبعها دون أن تشعر. أو إن وقع في نفسه امرأة ما، فعليه أن يسأل عنها كذلك وعند رؤيته للفتاة المرشحة يكون ذلك في وجود أحد محارمها ويباح النظر للمخطوبة ولا يكون النظر نظر شهوة. وأول شيء يهتم به الرجل من المرأة دينها لقوله صلى الله عليه وسلم:"فاظفر بذات الدين تربت يداك"رواه البخاري ومسلم.

هذا والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الاتفاق مع فتاة على الزواج وإشهاد الله على ذلك

تاريخ 16 صفر 1420 / 01-06-1999

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

أريد أن أفيدكم علما بأننى مرتبط بفتاة وأريد أن اتزوجها وهى أيضا تريد ذلك وقد أشهدنا الله على ذلك ولكن ضيق الإمكانيات المادية يحول دون الزواج في الوقت الحالى أو أى خطوة لإخطار أهلها فهل يجوز لقاؤها في مكان عام وأمام جمع من الناس وما هو التصرف السليم إزاء هذا الموضوع أفيدونى وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتصرف الشرعي الصحيح السليم الذي تحمد عقباه لمن أراد أن يرتبط بفتاة ارتباطًا شرعيًا، هو أنه إذا رغب في الزواج منها ندب له أن ينظر منها إلى ما يدعوه للزواج بها، فيجتمع بها بحضور شخص ثالث معهما تنتفي به الخلوة ، وينظر إلى وجهها وكفيها ونحو ذلك مما تظهره المتعرضة للخطاب، ثم يكف بعد ذلك عن لقائها أو التحدث إليها أو النظر إليها حتى يتم عقد زواج صحيح بينهما.

فإذا تم ذلك العقد الصحيح جاز له منها كل ما يجوز للزوج من زوجته، وأما قبل إتمام العقد الصحيح فهي أجنبية عليه كغيرها من الأجنبيات سواء بسواء لا تزيدها الخطبة قربًا.

وما ذكرته من أن كلًا منكما يريد الآخر، وأنكما أشهدتما الله على ذلك، فإن ذلك غير مجد وحده، ولا يبيح لك النظر إليها، ولا أن تلقاها في مكان عام ولا غيره.

والله أعلم

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الخطبة لا تبيح أمرًا محرمًا كاللمس والتقبيل

تاريخ 03 ذو الحجة 1424 / 26-01-2004

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت