فهرس الكتاب
تم في هذه الفعاليات توزيع بيانات الإدانة والاستنكار لاختطاف الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو بالعراق.
وتتلخص رؤية «تجمع نصرة وحماية الحجاب» بحماية حق كل امرأة مسلمة في ارتداء الحجاب الإسلامي، طبقًا لمعتقداتها الدينية المكفولة لها في الشرائع والدساتير الدولية. وهو يهدف إلى وضع حد لحظر الحجاب أينما تم فرضه، ومنع انتشار حظر الحجاب إلى مناطق أخرى. كما يسعى إلى تحقيق أهداف أخرى متعلقة بهذه القضية.
وكان «تجمع نصرة الحجاب» قد أعرب، في بيان أصدره عن بالغ الأسف والاستنكار لاختطاف الصحفيين الفرنسيين في العراق كريستيان شينو (مراسل إذاعة فرنسا الدولية) وجورج مالبرونو الموفد الخاص لصحيفة لوفيغارو، بحجة الضغط على الحكومة الفرنسية للتراجع عن قانون منع الحجاب ولإقحام قضية الحجاب في عملية الاختطاف.
ـــــــــــــــــــ
ضوابط الحجاب الشرعي
الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان
الحجاب الشرعي هو أن تستر المرأة ما يجب عليها ستره من الوجه والكفين، ومواضع الزينة من بدنها، كموضع الكحل والخضاب والسوار والقلادة وغير ذلك مما يستلزم النظر إليه رؤية موضعه من بدن المرأة. فستر هذا كله وإخفاؤه داخل في مفهوم الحجاب الشرعي، إلا لمن استثناهم الله - تعالى -كما تقدم.
وليس الحجاب ستر الجسم وإظهار الوجه والكفين، كما قد تفهمه بعض النساء تأثرًا بدعاة السفور أو تعلقًا بفتوى مجانبة للصواب، وقد ظهر على غلاف بعض الكتب المتعلقة بالحجاب أو بالمرأة عمومًا صورة امرأة سترت جسمها عدا الوجه والكفين، مما يوحي بأن هذا هو الحجاب، ولا ريب أن هذا فهم خاطئ يبين وجهه في السطور التالية إن شاء الله [1]
وإذا كان الحجاب يطلق على ستر الوجه واليدين ومواضع الزينة، فهو يطلق أيضًا- على حجاب المرأة في البيوت بحيث لا يرى منها شيء لا شخصها، ولا لباسها، ولا زينتها، وعلى هذا قوله - تعالى: (( إِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ) ) (الأحزاب: 53) .
ويستثنى من ذلك خروج المرأة من بيتها لحاجة، كما قال النبي: (( إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن ) ) [2] .
ويؤكد هذا المعنى نصوص من الكتاب والسنة، تحث المرأة على بقائها في بيتها. وعدم الخروج منه إلا لحاجة، حتى في الصلاة حبّب إليها أن تصلي في بيتها [3] ، وإذا خرجت لحاجة فهناك شروط وضوابط لابد أن تتقيد بها، وأهمها:
* أن تتقيد بالحجاب الشرعي.
* وألا تتطيب.
* وأن تغض بصرها.
* وأن يكون خروجها وكلامها بقدر الحاجة.