الصفحة 364 من 35630

* وأن يكون طريقها آمنًا.

* وألا تركب مع سائق أجنبي.

فإذا اختل شرط منها وخرجت فهي آثمة. وقد دلت النصوص على اعتبار هذه الشروط.

ولتعلم المرأة المسلمة أن الحجاب عبادة وطاعة لله - تعالى - ولرسوله تثاب عليه كما تثاب على امتثال أحكام الشرع، لأن الله - تعالى -أمر به فقال - تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) ) (الأحزاب: 59) .

وكما أنه عبادة فهو وقاية وحماية للمرأة المسلمة، وللمجتمع بأسره؛ لأن الحجاب يساعد على غض البصر الذي أمر الله - تعالى - به في قوله: (( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) ) (النور: 30) .

ويساعد على حفظ المجتمع من أسباب الفساد؛ لأنه يقطع أطماع الفساق أصحاب النظرات الجائعة، ويساعد على ستر العورات التي توقظ المشاعر، وتثير كوامن الشهوة، وهذا على عكس المرأة السافرة المتكشفة [4] .

[1] انظر معاني الحجاب في (المرأة المسلمة) وهبي سليمان غاوجي، ص193 دار القلم دمشق.

[2] أخرجه البخاري (1/249) (9/337) .

[3] راجع: عون المعبود (2/274، 277) . وانظر كتابنا (أحكام حضور المساجد) الفصل الرابع.

[4] المرأة المسلمة ص177.

10/8/1426 هـ

ـــــــــــــــــــ

معركة الحجاب في تركيا من جديد!

طه عودة

27/5/1426هـ

وسط استمرار حالة التصعيد السياسي والإعلامي في تركيا بحثًا عن الطرق الأمثل لمكافحة"الأصولية"التي تعدها المؤسسة العلمانية التركية الخطر الأكبر الذي يشكل تهديدًا على أمنها ومصالحها القومية؛ فقد عادت قضية"حظر الحجاب"في الجامعات لتطفو مجددًا على السطح بسبب إصرار أحد رؤساء الجامعات التركية مؤخرًا على منع أمهات طالبات هذه الجامعات من دخول حفل تخرج ذويهن بالحجاب.

هذه المشكلة تفجرت خلال الأسبوعين الأخيرين على نحو دفع (رئيس الوزراء التركي) رجب طيب اردوغان، و (وزير خارجيته) عبد الله غول للاستنكار بشدة رفض القائمون على أعمال جامعة"أتاتورك"في مدينة أرضروم إدخال الأمهات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت