الصفحة 373 من 35630

في لهوها مصبوغة الأشداق

تبكي وتضحك وهي أكذب ضاحك

باك وأصدق عابث أفاق

الحب في العصر الحديث رواية

ممسوخة عرضت على الأطباق) 1

أسقط معها طابعها الأنثوي

جعلها تتنفس (فقط) الهَم الدنيوي

حتى وقفت على شفير النااار!!

فأين هَم الآخرة؟؟؟

يقول الله - تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ) 2

تلك الحفرة التي تنتظرنا...

إما أن تكون استراحة الهانئين أم سعير المذنبين

إما جنان ونعيم أم قبر وحجيم

ويح حال من قدمت المهم على الأهم

من خلعت الحجاب وهي تبتسم!

أين ذهب الحياء من الخالق أذهب أدراج الرياح!!؟

لِم كشفت وجهها وزينت الوشاح!

لِم لا تقولها بملء الفم...

من بعد اليوم لن أعيش لهمي الدنيوي

مللت الغفلة وهذا البيات الشتوي!!

ألا ترين أختاه....

في كل يوم تمر أمام أعيننا ألوان وأشكال من الكاسيات العاريات

التي تكدست بشاكلتهن الشوارع والمجلات..

من هجرت الأنوثة باسم الحرية

وضعت كتفها بكتف الرجل

وتقوم بالأذان والإمامة في الصلاة!

بعد أن تأبطت ذراع المساواة

يقول - تعالى -عن مثل هؤلاء: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) 3

أختاه....

يامن سقيتِ بذرة الخير التي في قلبكِ بدموع الاستغفار

أدعوكِ أن تكوني داعية في نفسك

علمي قلبكِ أن يكون وطن التضحيات

أن تأخذي بيد الغافلات

ما أجمل أن نأخذ من العفاف سياج!

وتكون عباءة الرأس على رؤوسنا كالتاج

بإيجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت