فهرس الكتاب
رواه البخاري ( 2844 ) ومسلم ( 1341 ) .
ثانيًا:
أنه مما هو معلوم أن لكل ساقطة لاقطة ، ومعنى هذا الكلام: أن المرأة حتى ولو كانت كبيرة فإن الشيطان قد يزينها في أعين الشاب أو الرجل الكبير أو العكس ، وقد يستدرجه للوقوع في الفاحشة ، وفي ذلك قصص كثيرة .
ثالثًا:
الأوْلى أن يوكل بعض الشباب زوجته أو أخته أو ابنته ، أو تُوكَّل بعض الأخوات في هذا العمل الخير ، وهذا أفضل من أن يخدمها رجل ، والمرأة مع المرأة أفضل في التعامل وأدعى للاستفادة من الرجل وخصوصا فيما يتعلق بأحكام النساء ، وأما إذا لم يوجد فيجوز أن تخدمها ولكن بشرط عدم الخلوة فيذهب معك أخ أو أكثر ويكون بضوابط شرعية من حجاب وغيره ويكون المكث عندها بقدر الحاجة .
ورابعًا:
جزاكم الله على هذا العمل الصالح خير الجزاء ، ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لنا ولكم ولجميع المسلمين .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ـــــــــــــــــــــ
حرمة إقامة أحد الزوجين علاقة مع غيره للتسلية
سؤال:
ما حكم المسلم الذي يغش زوجته ( بإقامة علاقة مع غيرها سواء أكانت العلاقة بالكلام أم بما هو أبعد عن ذلك ) ؟ وما هو الحكم في المسلمة التي تقيم - على علم - علاقة مع رجل متزوج لمجرد التسلية ؟ .
الجواب:
الحمد لله
أولًا:
إقامة علاقة محرَّمة بين أجنبي وامرأة ليس فيه - فقط - غش لزوجته بل فيه - أيضًا - إثم ومعصية لربِّه تعالى ، فقد حرَّم الله عز وجل إقامة مثل هذه العلاقات ، وأغلق الطريق والمنافذ التي قد تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا ، وهو الذي أشير إليه في السؤال .
والمحاذير التي يقع فيها أصحاب هذه العلاقات كثيرة ، ومنها: الخلوة والمصافحة والنظر وغيرها ، وهي ذنوب جاءت النصوص بتحريمها لذاتها ولما تؤدي إليه من فاحشة الزنا .
ثانيًا:
وإقامة المسلمة علاقة محرَّمة مع رجل أجنبي عنها - متزوج أو غير متزوج - هو - أيضًا - من كبائر الذنوب وهو أكثر إثمًا وأكبر فحشًا مما جاء في القسم الأول من السؤال لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب أو شك الزوج في أولاده هل هم منه أم لا مما يؤدي إلى الفساد العريض .