فهرس الكتاب
1-أن يتزوج هذه المرأة التي تخدمه أو غيرها ، حتى لا يكون بقاؤها معه في البيت فيه مخالفة شرعية ، وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى أن من مقاصد النكاح: الخدمة ، كحالة جدك هذه . وانظر:"الشرح الممتع" (10/383) .
2-أن يقوم بخدمته أحد من أولاده أو أحفاده ، ويستغني عن خدمة هذه المرأة .
3-إذا لم يمكن قيام أحد من أولاده بخدمته فلا أقل من أن يوجد أحدهم معه في البيت في الفترة التي تكون الخادمة موجودة فيها حتى لا يكون هناك خلوة .
4-فإن لم يمكن هذا أيضا ، يمكنه الاتفاق مع الخادمة أن تأتيه في وقت محدد ، وينزل هو من البيت في هذا الوقت لشراء بعض ما يحتاج إليه ، أو أداء الصلاة في المسجد ، والجلوس فيه ، أو زيارة صديق أو قريب ونحو ذلك .
كل هذا فرارًا من الوقوع فيما حرم الله .
ونسأل الله تعالى أن يوفقه لكل خير ، ويعصمه من الزلل .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ـــــــــــــــــــــ
هل يلزمها الجلوس مع زوج أختها والكلام معه ؟
سؤال:
هل زوج الأخت من صلة الرحم ؟ لأنني لا أريد الذهاب لبيته أنا منتقبة وقد رآني مرتين ، بدون قصد مني ، ولكنه كان متعمدًا ، وبعدها قاطعته ، وهو يتضايق من لبسي للنقاب ، هل أقتصر على صلة أختي فقط بالهاتف ؟ علما أنها تزورنا باستمرار؟ هل من الواجب أن أذهب للجلوس معه عند مجيئه إلى بيتنا (خصوصا أنه من النوع الذي يحب نجلس معه ونتحدث) ؟ أم ألقي السلام فقط وأعلم أن هذا الشيء سيزعجه ؟ أم أجلس في الغرفة لوحدي ولا أطلع ؟ أرجوكم أريد أن أعرف كيف أتصرف؟ وهل أنا آثمة حين رآني ؟ .
الجواب:
الحمد لله
أولا:
ارتداؤك للنقاب الذي يستر الوجه ، عمل مشروع ، بل واجب ، لأدلة كثيرة سبق بيانها في الجواب رقم (11774) ، فلا وجه لاعتراض زوج أختك على ذلك ، بل ينبغي أن يفرح كل مؤمن بانتشار الحشمة ، وشيوع الفضيلة .
ولا إثم عليك في رؤيته لك ، من غير قصد منك ، ويأثم هو إن تعمد النظر ؛ لما روى مسلم (2159) عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي .
ثانيا:
زوج أختك ليس من الرحم المأمور بصلتها ، ولا هو من المحارم الذين تباح مصافحتهم أو رفع الحجاب أمامهم ، بل هو أجنبي عنك ، يلزم منه التستر ، وتحرم مصافحته والخلوة معه .