فهرس الكتاب
غيرها من دخوله ) ، أوشك أن يواقعه إلا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه .
وبهذا البيان المستمد من نصوص القرآن والسنة، لا يحل للرجل أن يطلع من أخت زوجته على أكثر من الوجه والكفين، كما يحرم عليها تمكينه مما وراء هذا من جسدها كما ترحم عليهما الخلوة، ولا قياس في هذا الموضع، إذ لا قياس ثمت في الحلال والحرام .
والله سبحانه وتعالى أعلم .
ـــــــــــــــــــــ
أمهات المؤمنين ...
عنوان الفتوى
... دار الإفتاء المصرية ...
اسم المفتى
رقم الفتوى
تاريخ الفتوى على الموقع
نص السؤال
سئل: لماذا جعل الله زوجات النبى صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين في قوله { وأزواجه أمهاتهم } ولم يجعل النبى أباهم في قوله { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم } ؟ .
نص الفتوى
أجاب: جعل الله سبحانه زوجات الرسول أمهات المؤمنين بقوله { وأزواجه أمهاتهم } الأحزاب: 6 ، ولا يقال لهن: أمهات المؤمنات كما روى البيهقى في سننه عن عائشة رضى الله عنها ، وذلك في نطاق خاص وليس في كل الأحوال ، فيحرم التزوج منهن بقوله تعالى { ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما } الأحزاب: 53 .
فالعلة هنا هى الزوجية للرسول وليست الأمومة، ولسن كالأمهات في النظر إليهن والخلوة معهن ونقض الوضوء باللمس والتوارث وفى زواج بناتهن ، فقد تزوج على فاطمة وعثمان من رقية ثم من أم كلثوم ، وهن بنات السيدة خديجة أم المؤمنين .
والرسول صلى الله عليه وسلم ليس أبا لأحد من رجال المؤمنين ، فقد مات أولاده الذكور منها قبل التكليف بأوامر الرسالة ، والآية نصت على أنه ليس أبا من النسب لأى رجل من المؤمنين وإن كان أبا روحيا بالرسالة والتعليم كما جاء في الحديث"إنما أنا لكم مثل الوالد لولده"رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه وابن حبان عن أبى هريرة ، ورواه أبو يعلى عن عائشة ، وفى سنده مصعب بن ثابت ، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة .