فهرس الكتاب
نص الفتوى
الحمد لله
لا تجوز الخلوة بزوجة الأخ ولا بزوجة الخال ولا العم ولا غيرهن من غير محارمه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم) متفق على صحته ونهى عن الخلوة بالمرأة وقال: (إن الشيطان ثالثهما) فلا يجوز الخلوة بالأجنبية مطلقا وزوجة الأخ والخال والعم تعتبر أجنبية ، والذهاب إلى السوق إذا كان يتضمن الخلوة لا يجوز أما إذا كان معها غيرها على وجه لا ريب فيه فلا بأس . والله ولي التوفيق .
ـــــــــــــــــــــ
العلاق بين الرجل والمرأة فترة الخطوبة ...
عنوان الفتوى
... سيد سابق ...
اسم المفتى
رقم الفتوى
تاريخ الفتوى على الموقع
نص السؤال
ما هي الأشياء المباحة في فترة الخطوبة؟
وهل يجوز لهما الجلوس مع بعضهما في أماكن عامة دون وجود محرم؟
نص الفتوى
أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
لقد بح صوتنا ونحن ننادي أن الخطبة لا تعدو كونها وعد بالزواج كثيرا ما يختلف وينفصل الخطيبان كل إلى طريق وعندها يندم كل منهما على ما كان منه من خطأ ما يحل لك من خطيبتك هو ما يحل لك من أي امرأة لا تربطك بها أية علاقة.
فلا تجوز الخلوة معها ولا المواعدة بينك وبينها لأنها تجر إلى ما بعدها فأقصى ما يتاح لك هو زيارتها في بيتها في وجود محارمها أو الاتصال للاطمئنان عليها ولا يجرك الكلام معها إلى ما هو أكثر من مجرد الاطمئنان عليها وسوف تجد حلاوة ذلك حين ينعم الله عليك بالزواج وتتم فرحتك فتحسان أن الطهارة تلفكما والنقاء يحيط بكما وتعيش حياتك كلها وأنت واثق أشد الثقة في زوجك لا تأخذك بها ريبة ولا يتطرق إلى حياتكما الشك أسأل الله أن يتم عليك فرحتك ويهنيك مع زوجك إن شاء الله
ولقد كان من حسن الطالع أن جاءتني هذه الرسالة من إحدى الفتيات تندم أشد الندم على ما فرطت في حق نفسها وفي حق ربها أسأل الله أن يمن عليها بالتوبة تقول صاحبة الرسالة"فتاة كانت مخطوبة ولكن الآن تم الانفصال وفى أيام الخطوبة حدث الكثير والكثير بينها وبين خطيبها والكثير هذا هو كل ما تتخيلوه فتقريبا حدث"