فهرس الكتاب
كل شئ بينهم ماعدا الجماع الشرعي. فقد كان دائما الشيطان ثالثهما وأغواهما وهي تستغفر الله كثيرا جدا جدا و تبكي دائما كلما تتذكر لحظة الوقوف أمام الله.
فماذا تفعل بالله عليكم لترتاح من العذاب التي هى فيه وهل هذا يدخل في إطار الزنا وما الحكم هنا وما الكفارة
فهل ترضى لنفسك أو زوجك أن تكون في هذا الموقف.
وأنصحك بالرجوع إلى باب الخطبة في كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق ففيه الكفاية إن شاء الله.
هدانا الله وإياك إلى ما فيه الخير في الدنيا والآخرة ويسرنا تواصلك الدائم معنا.
ـــــــــــــــــــــ
حدود العلاقة بين الخاطب والمخطوبة ...
عنوان الفتوى
... صبري عبد الرؤوف محمد ...
اسم المفتى
رقم الفتوى
تاريخ الفتوى على الموقع
نص السؤال
هل يجوز للرجل أن يتحدث مع خطيبته عبر الهاتف؟
نص الفتوى
عزيزي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
أجاب الأستاذ الدكتور صبري عبد الرؤوف عن حدود العلاقة فترة الخطبة فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أولا: الفتاة لا تزال أجنبية فترة الخطبة ولا يحق للخاطب أن يتعامل معها تعامل الزوج مع زوجته، كما لا يحق له أن يتعامل مع أمها كتعامله مع أم الزوجة؛ لأن هذه الفتاة ما زالت حتى الآن أجنبية عنه فعليه أن يتعامل معها كأية فتاة أجنبية؛ فالخلوة غير جائزة، وأي حديث في الهاتف يحرك الغريزة أو الشهوة فإنه محرم، والإنسان مسئول عن كل كلمة ينطق بها قال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} فاتق الله في تعاملك مع الفتاة وأسرتها ولا تتعجل حتى لا تندم، والله أعلم.
ومن هنا فالحديث العادي عبر الهاتف والذي لا يثير الشهوة هو على أصل الحل كأية فتاة أجنبية مادام في حدود المعاملات اليومية العادية، وإن كان الحديث في الهاتف سوف يفتح بابا للشيطان فسارع إلى إغلاقه وعف نفسك حتى يغنيك الله ويتم عليك زواجك
وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
ويسرنا تواصلك الدائم مع نداء الإيمان
ـــــــــــــــــــــ