الصفحة 4062 من 35630

... ... الحل ...

... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فإن الله خلق هذا الجنس البشري من الرجال والنساء وجعل كل طرف يميل إلى الآخر بغريزة أودعت في النفس لبقاء النسل، ولبقاء هذه الحياة، ولقد حدد الإسلام طريقة ومنهج العلاقة التي يجب أن تكون بين الذكر والأنثى، فإما أنها علاقة مع المحارم كالأمهات والبنات، أو علاقة مع ما أحلها الله له من الزوجات بضوابطها الشرعية، أما كل علاقة بين الرجل والمرأة خارج هذا النطاق، فلا تتم من المسلم إلا على سبيل الاضطرار أو الحاجة، كشهادة المرأة أمام قاضٍٍ في محكمة، أو ما يضطر إليه مما لا يملك تغييره، كمدرس متدين عُيِّن في الجامعة يدرس للذكور والإناث، وفي هذه الحالة الاضطرارية يجب ألا تكون العلاقة إلا عابرة وفي حدود التعلم والتعليم؛ لأن الاختلاط منهي عنه شرعًًا، فإذا تطور إلى الخلوة كان محرمًًًا، وعلى هذا الأمر فإنه لا يوجد ما يُسمَّى علاقة عادية مع البنات، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعًًًا إلى الحق، والله أعلم

ـــــــــــــــــــــ

وجود المحرم مع الشيخ الذي يحفظ القرآن لأبناء ... العنوان

السلام عليكم ورحمة الله، أرجو إفادتي إذا كان يجوز لي شرعًا أن أحضر شيخًا في البيت لتحفيظ ابني القرآن علما بأنه يبلغ من العمر ستة أعوام؟ وهل هناك فارق إذا كان الشيخ كبيرا أو شابا؟ وهل هناك فارق إذا كانت جدة الطفل هي التي تجلس معه في البيت أو أمه هي التي تجلس معه؟ وجزاكم الله خيرا

... السؤال

الدكتور يونس محيي الدين الأسطل ... المفتي

... ... الحل ...

... إن تحفيظ الأبناء للقرآن الكريم من أجلّ القربات التي نتقرب بها إلى الله تعالى وهي من حقوق الولد على والديه، فإذا كان الشيخ المحفظ يحضر للبيت فينبغي أن تمتنع الخلوة بينه وبين أية امرأة في البيت، سواء كانت أم الطفل أو جدته

لكن بمقدار ما يكون الشيخ كبيرا في السن موثوقا في دينه، وبمقدار ما تكون المرأة متقدمة في السن بمقدار ما تؤمن الفتنة إن شاء الله

وإذا وجد محرم في البيت انتفى الحرج غالبا، ولا يكفي أن يكون وجود الصبي الذي بلغ السادسة نافيا للخلوة؛ لأن سن التمييز في الإسلام يبدأ من السابعة فصاعدا، والله تعالى أعلم

ـــــــــــــــــــــ

الوقوع في الزنا مع المحارم ... العنوان

رجل متزوج ويحب زوجته، ولكنه زنى بوالدة زوجته قبل الزواج وبعد الزواج وأيضًا زنى بأختها، ورغم ذلك فهو يعامل زوجته معاملة طيبة وأنجب منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت