الصفحة 4072 من 35630

ـــــــــــــــــــــ

العدة و أحكامها ... العنوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو حكم الشرع في عدة المرأة بعد وفاة زوجها، بالتحديد أود من حضرتكم توضيح مسألة تخص أختا توفي زوجها وهي تعيش في بيت والد زوجها مع أشقاء زوجها (ومنهم شاب أعزب في الخامسة والعشرين من عمره) ، فهل عليها المكوث في بيت الزوجية أم العودة إلي بيت والدها؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

... السؤال

د.أحمد سعيد حوى ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عدة المرأة من وفاة زوجها واجبة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام ما لم تكن حاملا، والأصل في هذه العدة أن تقضى في بيت الزوجية إذا أمكن ذلك، وفي صورة السؤال إذا كان لهذه المرأة غرفة مستقلة ويوجد معها في البيت من تنتفي بوجوده الخلوة كأبوي المتوفى أو أخواته الإناث فهذا ينفي الخلوة، فإذا تعذر ذلك يمكن أن نفكر عندها بقضاء العدة في بيت آخر كبيت أهلها مثلا.

والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــ

العلاقة بين المخطوبين ... العنوان

ما حدود العلاقة بين المخطوبين؟ ... السؤال

... ... الحل ...

... يقول الدكتور القرضاوي:-

الخطبة لغة وعرفا وشرعا شيء غير الزواج، فهي مقدمة له، وتمهيد لحصوله.

فكتب اللغة جميعا تفرق بين كلمتي الخطبة والزواج. والعرف يميز جيدا بين رجل خاطب، ورجل متزوج.

والشريعة فرقت بين الأمرين تفريقا واضحا، فالخطبة ليست أكثر من إعلان الرغبة في الزواج من امرأة معينة، أما الزواج فعقد وثيق، وميثاق غليظ، له حدوده وشروطه وحقوقه وآثاره.

وقد عبر القرآن عن الأمرين فقال في شأن النساء المتوفى عنهن أزواجهن: (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكنتم في أنفسكم، علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا، ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله) .

والخطبة مهما يقم حولها من مظاهر الإعلان فلا تزيد عن كونها تأكيدا وتثبيتا لشأنها.. والخطبة على أية حال لا يترتب عليها أي حق للخاطب، إلا حجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت