فهرس الكتاب
وتبادلوا الاتهامات اتصلت بهم ثانية فوجدت زوجتي ثائرة وتطلب مني أن تقطع علاقتها بأمي وأبي لأنها لم تخطئ وكلامها لم تقصد منه إلا المصلحة لكنها تكلمت بطريقة فجة أغضبت أمي وأنا معهم على التليفون فلم أتمالك أعصابي وكان ردي على تلك الإهانة لأمي أني نطقت بكلمة الطلاق في التليفون مرة واحدة انتقاما لأمي فلقد وضعت في موقف يجب أن أثبت رجولتي أمام أمي وأنا لايمكنني أن أستغني عن الاثنين ندمت بعدها مباشرة وكنت مدركا ساعتها أنني أجامل أمي أو أنتقم لها لكن على حساب زوجتي رغم إدراكي أنني أظلمها لأن الموضوع كان بسيطا ولا يستاهل أن تتطور الأمور لهذه الدرجة فهل وقع الطلاق ؟ وما العمل ؟ أريد زوجتي وأولادي وهي تريدني وتبكي ليلا ونهارا حدث ذلك يوم 21مارس 2005
أفيدوني أفادكم الله
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد وقع الطلاق، والعمل أن تقوم بمراجعة زوجتك، هذا إن كانت الطلقة التي أوقعتها هي الطلقة الأولى أو الثانية، ولا تحتاج في مراجعة الزوجة أثناء عدتها إلى عقد ولا مهر ولا موافقتها، بل مجرد أن تقول راجعتك أو راجعت زوجتي تكون قد راجعت، ويستحب لك أن تشهد على مراجعتها، وننصحك أخي بأن تعالج الأمر برفق ولين وحكمة، ونوصي زوجتك بأن لا تشغل نفسها بأمر النفقة فإن لها من النفقة والكسوة ما يكفيها، وأن تجتهد في إرضاء أم زوجها، فإن ذلك من الإحسان إلى الزوج. فكم يشعر الزوج بالسعادة عندما يرى التوافق والتراحم بين أمه وزوجته. وفق الله الجميع لطاعته.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... المعتدة عن طلاق ومدى جواز رجوعها إلى زوجها
تاريخ الفتوى: ... 26 محرم 1426 / 07-03-2005
السؤال
أريد أن أسال سيادتكم عن فتوى في رجل طلق امرأته ووقع الجماع بينهما في العدة بعد تراضي الطرفين والقبول بالرجوع ولكن عند التقدم للأهل للرجوع وجد أن لهم طلبات تعجزه عن الرجوع ولكن زوجته تريده ولكن لا تقدر على عصيان والدتها لأنها مريضة ومن الممكن أن تموت أو يصيبها الشلل عند عصيانها لها وشدة مرضها جعلهم لا يبيحون بموت ابنها بالخارج خوفا عليها
سيدي إن هذا الصديق يخاف الله ومصل ولا يعرف كيف يتصرف وما الحكم فيما وقعا فيه هو وزوجته برجاء سرعة الرد لما في هذا الموضوع من شبهة الزنا مع العلم بتراضيهم هما الاثنين على الرجوع والرد لعصمته وشهادتهم أمام الله بأنهم قبلا الرجوع لبعضهم مرة أخرى لعدم قدرتهم على الاستغناء عن بعضهم البعض
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: