فهرس الكتاب
أ- أن تترك المنتقبة فتحتي نقابها دون سدل غطاء عليهما بحيث تظهر عيناها كما خلقهما الله فيستطيع المرء أن ينظر إليهما من أبعد المسافات.
ب- أن تسدل المنتقبة غطاء خفيفا على تينك الفتحتين بحيث ترى هي، وفي نفس الوقت لا يستطيع أحد أن يرى عينيها إلا إذا اقترب منها وحدق جيدا في وجهها.
ج- أن تكتفي المرأة بإظهار عينيها فقط بحيث تكون فتحتي نقابها من الضيق بمكان، أو أن يحدث العكس فتجد أن تلك الفتحات تزداد اتساعا، لتشمل الأنف، وشيئا من صفحة الوجه!!
إشارة
قبل أن أبدأ معكم الحديث تفصيلًا، فإني أحب أن أشير إلى أن الأصل في حكم لبس النقاب هو (الحل) وقد عرف عن نساء الصحابة لبسهن النقاب وهذا ما يدل عليه قول الرسول - عليه الصلاة والسلام -، في المرأة التي أحرمت (ولا تنتقب) ! - بمعنى أنه يجوز لها أن تنتقب فيما عدا وقت الإحرام.
لكن.. ! يحق لي أن أتساءل:
لماذا ظهرت ظاهرة النقاب في أيامنا هذه دون غيرها، بمعنى أننا قبل عدة سنوات لم يكن أحد منا يجرؤ على لبسه بل حتى أننا كنا نجزم بأن من تظهر عينيها من خلال فتحات في غطاء وجهها بأنها من أهل البادية، لأنهم عرفوا بما يسمى بالبرقع.
أما نحن..
فتعرفون أننا لم نكن نرتديه ولا نستسيغ لبسه وقد اعتدنا على لبس الغطاء كاملا دون فتحات فما الذي حدث؟؟
وما الذي جعلنا الآن نرى آلاف العيون الكحيلة تطل علينا بل تنادينا من وراء (نقاب) !؟!
ولماذا يا كرام..
أصبح لزامًا على كل بالغة أن ترتدي النقاب وإلا فإنها لن ترى ولن تبصر ولن... !!
ولا أدري والله ما الذي أصاب عيون فتياتنا حتى أصبحن لا يرين الطريق إلا بالنقاب!! مع العلم أن اعتيادهن على ثقل الغطاء وكماله ليس وليد اليوم أو الأمس!!
الملتزمات وخدعة النقاب
أتألم كثيرا كلما شاهدت فتاة ملتزمة تحمل في قلبها الخير، وتسعى لما فيه عز أمتها وصلاح أخواتها.
أقول أتألم كلما رأيتها وقد انطلت عليها خدعة النقاب، فأصبحت ترتديه كغيرها دون أدنى تفكير منها بعواقبه أو محاذيره المستقبلية!
ولي هناك وقفات أقفها مع الملتزمة لابسة النقاب:
أ - كأني أسمعك تقولين:
لماذا أمنع نفسي من أمر أحله الله لي؟! - ولماذا تأمرونني بترك لبس النقاب وهو مباح؟
أيتها الملتزمة، النبيهة، أيهما أحب إلى نفسك، تحقق مصلحتك الشخصية، أم مستقبل أمة سادت الأمم قرونا؟!
قد ترتاحين أنت فعلا مع النقاب، فترين الطريق. وتبصرين البضاعة لكن!