فهرس الكتاب
ماذا لو تحول لبس النقاب (بصوره المختلفة) إلى ظاهرة!
أتستطيعين بعدها إيقاف موج فتنته الهادر؟!!
ألم تسمعي وأنت الملتزمة- القارئة بالقاعدة الفقهية التي تنص على أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح!؟!
بل ألم تعلمي أن الله نهى عن سب آلهة المشركين حتى لا يكون موقفهم هو سب ربنا - جل وعلا -! مع العلم أن مجرد سب أي صنم، ليس بذنب ولا بمعصية!!
ب- قد تقولين إنني ما ارتديت النقاب إلا لغرض بريء.. ويعلم الله أنني لبسته بضوابطه الشرعية فلم أسرف ولم أتجاوز!!
وأنا أسألك فقط
هل أنت تعيشين معزولة عن المجتمع؟ بحيث لا تتأثرين بأحد ولا يتأثر بك أحد؟!
أم أنك جزء لم يتجزأ من كيان هذه الأمة؟ ربما ترددت زميلتك في لبس النقاب وحينما رأتك تلبسينه هان عليها أمره. !
بل ربما قلدتك جارتك لكنها لم تراع الضوابط الشرعية مثلك، ولم تكن نيتها حسنة كنواياك! ألا تتحملين ذنبها؟ ألا تعلمين أنه من سن سنة سيئة في الناس فعليه وزرها!
أيرضيك أن تكون ممن سن سنة لبس النقاب في مجتمعنا النقي الطاهر!!؟
ثقي بأنك في مجتمعك قدوة وأن سلوكك حجة تحتج بها الأخريات فاحرصي وانتبهي!!
ج- أنا أحسب أن كل ملتزمة هي أبعد ما تكون عن الغفلة والسذاجة! وأن الملتزمة على يقين من أن (إظهار العينين) ليس هو الخطوة الأولى ولن تكون الأخيرة.. !
فثمة خطوات وصور وفنون سوف تجيئنا تباعًا!!
فلماذا لا نقضي على الشر في مهده؟! - ولماذا نعطي أهل الفساد فرصة لتضييع حجابنا وتمييعه، وتعويدنا على مظاهر الفساد لنستمرئها!
أترانا إذا تعودنا على لبس النقاب، واعتاد رجالنا على رؤية نسائهم يخرجن في الشارع والسوق والسيارة (( مظهرات العيون ) )أترى الأمر سيقف عند هذا الحد؟
من أراد الإجابة فليتأمل حال بعض المخدوعات في الأسواق! وينظر إلى نقابهن! وليعلم بعدها.
إن معظم النار من مستصغر الشرر!!
مخرج
أحسب أن على الفتاة الملتزمة دورًا (دعويا) لابد أن تؤديه تجاه انتشار ظاهرة (النقاب)
أ- ترك لبس النقاب ولو كان بضوابطه الشرعية (( ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ) ).
ب- نصح مثيلاتها من الفتيات العاقلات بترك لبس النقاب والحديث أمامهن عن مضاره وما يراد منه!!
ج- الجراد في الإنكار على من ترتديه متجاوزة ضوابط الحجاب الشرعية وعدم إهمال ذلك.