الصفحة 418 من 35630

د- الإحساس المتيقن بأن ثمة حربا تدار بالخفاء تارة و بالعلانية تارة أخرى تجاه حجاب المرأة المسلمة، ومن ملك الإحساس قدم العمل.

هذا وأسأل الله لي ولأخياتي الستر والعفاف والعفو والمغفرة.

7رمضان 1414هـ 17 فبراير 1994م

ـــــــــــــــــــ

المغاتير ( المبرقعات )

فهذه رسالة عاجلة إلى نجمتنا المضيئة، و أملنا المشرق، وفتاة حاضرنا ومستقبلنا الباسم إلى كل فتاة وامرأة مسلمة عاقلة لبيبه مربية، إلى كل من تحمل في جوفها حمية إسلامية لحجابها وسترها، إلى كل مؤمنة. قرأت كثيرا وسمعت أكثر عن الذين يكتبون في بطاقات الأزواج عبارة (ممنوع حضور المغاتير) فكنت لا أعلم من هؤلاء المغاتير فأخذتني الغرابة والشفافية وسألت إحدى الأخوات عن هذه العبارة فقالت: بأنهن المنقبات وهي من تلبس النقاب وتظهر عينيها بدون وضع غطاء عليهما..أعجبني هذا الوصف وجعلته عنوان لرسالتي هذه التي تحملها أشواقي الحارة إليكن أيتها المغاتير..إ! جوهرتنا المصونة، اعلمي رعاك الله أن أهل العلم قد بينوا شروطا ثمانية للحجاب الشرعي فاحرصي كل الحرص على حفظها والعمل بها.. واخترت منها ما يلي

1 -أن يكون الحجاب مستوعبا لجميع البدن بلا استثناء فالوجه والكفان والقدمان والذراعان من العورة التي يجب سترها.

2 -ألا يكون الحجاب زينة في نفسه كان يكون مزخرفا أو منقوشا بخيوط ذهبية أو فضية.

3 -أن يكون صفيقا متينا ولا يكون شفافا.

4 -أن يكون واسعا فضفاضا.

فالحجاب أيتها الحبيبة بالنسبة لنا معشر النساء الواحة الغناء التي نتفيأ بظلالها ونتمتع بجمالها وليس كما يدعيه أولئك الداعون إلى التفلت من الدين ووصفوا الحجاب بأنه سجن من السجون. فالجوهرة الغالية الثمينة لا تكون إلا مكنونة محفوظة،، حدثت أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قالت: (كنا نغطي وجوهنا من الرجال) أخيتي الحبيبة والله إنه ليحزنني أن أرى ما تفعله أخواتي المسلمات هداهن الله من التبرج والتخلي عن الحجاب الشرعي، فتشاهد كثيرا في الأسواق والأماكن العامة من السفور والانحطاط الذي تدمي له العين قبل نزول الدمع منها.. نرى مغاتيرنا تتسكع في مشيتها وقد وضعت عباءتها على كتفها ولبست نقابها الواسع فأظهرت بذلك عينيها الكحيلتين وفتنت كل من رأها. نعم والله ما كان نقابا يسترها بل هو فتنة يكشف حسنا وجمالًا مخبا. أناشدك بالله أيتها اللبيبة أما تأملت هذه العباءة قبل شرائها وسألت نفسك هل هذا هو حجابنا الشرعي الذي ابرنا الله به في قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما) وأمرنا به رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -.. وأجزم لك أيتها الحبيبة لو سالت نفسك بصدق وبعقل امرأة متزنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت