فهرس الكتاب
مثل (السهاية) للطفل سألنا حوال 10 مشايخ في مصر والسعودية وكانت النتيجة تعادل من قال بالجواز ومن قال بالتحريم وكان اختلافهم عن هل كان الثدي يشرخ باللبن دخلنا في الموضوع أطباء نساء وولادة أغلبهم قال إنه لا يوجد لبن ومنهم الذي قال في لبن اسمه لبن الحنان ومن المشايخ من سأل الحاجة صدرك كان بيشرخ قالت كنت أحس إنه يشرخ ولما رأيت الذي يطلع كانت ماء صفراء لاهي لبن ولاهي ماء فكان رد بعض العلماء أنه يجوز لي أن أتزوج بها ولا ضمانته ولو فيه أي حاجة عنده يوم القيامة ومنهم من قال لا يجوز من باب الأحوط ومنهم من قال حلفو الحاجة إنه مانزل لبن بكمية تحرم وقولوا لها إن كلامها في جنة ونار وحرام وحلال عندها خاف أبي وقال والله ما أحلف أمي لا يكون أنا الذي يدخل أمه النار المهم في الأخير الموضوع تعادل وزيادة حيرة عندنا قلت لأبي لازم نحل الموضوع ورحنا لهم البيت وأعطيت أبي ورقة فيها أرقام بعض العلماء وتلفون وقلت أنت وعمي محمد أبوها معكم 3ساعات تكونون طالعين بقرار نهائي المهم اتفقوا على شيخ وكلموه الشيخ دوخنا أكثر قال لأبي"افعل مايمليه عليك ضميرك"واعلم أنه حرام وحلال وجنة ونار ومحارم الخ ورطهم أكثر مع حبهم ورغبتهم في أن الموضوع يتم رفضوا واتفقوا على إنهاء العلاقة التي لها حوالي تسع سنوات وكان تاريخ فسخ الخطوبة 1/8/2004 وكانت الصدمة قوية على كلينا أنا نمت فيها أسبوعين وعرفت أنها نامت فيها شهرا كاملا مستشفى وتحاليل وكان كل من حولنا يحاولون أن ينسى كل منا الآخر وحاولت النسيان بأني انقطعت عن مكالمتها 3شهور وفي الفترة حاولت أحب أخرى وأخطبها ومشينا في موضوع الخطوبة وكان الرفض من أبي بكل سهوله نسيتها ولم أنس ولاء وبعدها رجعنا وبدأنا نتكلم ثانية مع بعض ولكن رسميا نوعا ما خال وبنت أخته وبعد ذلك واجهتني مشكلة أن بعض أعمامي غير مقتنع بالتحريم بسبب أن بعض العلماء قال يجوز حاولت أقنعهم أن الموضوع حسم أمره
وانتهى المهم تعبت معهم وحتى الآن غير مقتنعين بأن أنا خالها حاولت أنساها كثير ولم أستطع وخلال سنتين حاولت أخطب مرتين ولم أوفق وكذلك هي تقدم لها عريس وتمت الموافقة منها ومن أمها وكان الرفض من والدها ونحن الآن نحب بعضنا أكثر من السابق وقد اقترح علي أحد أصدقائي أن أسأل في الموضوع مرة أخرى بصراحة فتح لي باب أمل كبير ولما كلمتها عن الفكرة طارت من الفرحة وارتسمت الأحلام بسرعة ولذلك كتبت قصتي أريد معرفة موقفي فيه أمل لا قدر الله ما في أنا خالها ولكي أقنع العائلة حيث إن العائلة نوعا ما مفرقة الزيارات قلت إن لم تكن انعدمت أرجو أن يكون الأمل كبيرا أرجو من فضيلتك مساعدتي في حل هذه القضية ؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الحال على ما ذكر من أن هذه المرأة قد جزمت أنها قد أرضعتك فلا شك أن الأحوط أن تجتنب الزواج من هذه البنت ، خاصة وأن من أهل العلم من ذهب إلى أن اللبن يثبت به التحريم ولو كان ماء أصفر ، ففي الفتاوى الهندية: دخل في فم