فهرس الكتاب
كل من ساعد في الجريمة أترجاكم أن تنقذونا نحن مستعدون أن نقبل بأي قرار من الدين
والشريعة الإسلامية والله إني أتوسم في فتواكم كل خير وأنا تعبت كثير كي أجد فقط كيف أتصل بالإمام السديس أو الشريم ولم أستطع لكن أنتم أدرى كيف تصل رسالتي هذه.
والله يوفقكم ويارب تردوا علينا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية نقول للأخت السائلة: هوني على نفسك فلست مؤاخذة على ما حصل من شأن هذا الزواج، لأنه أمر سابق لوجودك. وإنما يتحمل وزر ذلك والدك وعمك إن قدموا على الأمر عالمين بالحرمة، وإلا فهم معذورون بالجهل.
ومحل التحريم في هذا الزواج إن شهدت امرأة فما فوق على أن أباك رضع مع جدتك من أمك خمس رضعات فما فوق في مدة الحولين، فإن ثبت الرضاع بين أبويك بهذه الصورة، فإن نكاحهما باطل ويفسخ ولو طالت السنين، وذلك لوجود المحرمية بينهما، لأن أمك تعتبر بنت أخته من جهة الرضاع، وقد قال الله تعالى بشأن ذلك: وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَة {النساء: 23} . وفي الحديث الصحيح: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. رواه البخاري.
وعلى هذا، فإلواجب على أبويك بعد علمهما بهذا الرضاع أن ينفصلا في الحال، ولا يجوز لأحدهما أن يمكِّن الآخر من الاستمتاع بالآخر، وإلا كانا زانيين، وفي حال استمرا على ذلك، فالواجب عليك مناصحتهما بلين ورفقة وتبيان حرمة هذه العلاقة.
هذا، وننبه إلى أن من جاء من الأبناء قبل العلم بحرمة الرضاع فهم لاحقون بأبيهم، ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع تراجع الفتوى رقم: 8583، والفتوى رقم: 49446.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الزواج بالخالة من الرضاع لا يبيحه أحد من العلماء
تاريخ الفتوى: ... 18 جمادي الأولى 1426 / 25-06-2005
السؤال
أريد جوابا كافيا أو فتوى قاطعة
لمسألة مهمة جدا جدا قد اختلف فيها علماؤنا في الموصل وهي مسألة فقهية
(المسألة) هي أن:
تزوج الحاج سليمان المرحوم من امرأتين الأولى اسمها السيدة (دورجهان) فأنجبت ذكرين وخمس بنات
في أثناء رضاعتها لابنها الأول المدعو (خضر) توفيت إحدى جاراتها فبقيت ابنة الجار الطفلة المدعوة (مريم) يتيمة الأبوين فتكفلها عمها المدعو (أحمد) فقامت السيدة (دورجهان) برضاعتها مع ابنها (خضر) وحسب كلام السيد أحمد الذي