فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4248 من 35630

فعلى الأخ السائل أن يتقي الله ولا يوقع نفسه في هذا الذنب العظيم إذا علم بأي طريقة بأنه رضع من هذه المرأة خمس رضعات ، فإنها أخته ، ولا أثر للرؤيا التي رآها في هذا الأمر فإن الأحكام الشرعية لا تثبت ولا تلغى بالرؤى والأحلام .

وأما عند الشك في عدد الرضعات فالأصل عدمها فلا تحرم حينئذ، قال الشوكاني في نيل الأوطار: قوله: ( معلومات ) فيه إشارة إلى أنه لا يثبت حكم الرضاع إلا بعد العلم بعدد الرضعات، وأنه لا يكفي الظن بل يرجع معه ومع الشك إلى الأصل وهو العدم انتهى

وعليه؛ فإذا لم تعلم ببلوغ عدد الرضعات خمسا فلا حرج من نكاح المرأة المذكورة، مع التنيه إلى أن ترك هذا النكاح أحوط لوجود الخلاف فيه كما سبق .

والله أعلم

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

يفسخ عقد من تزوج امرأة من الرضاع ولو طال الأمد

تاريخ الفتوى: ... 21 جمادي الأولى 1426 / 28-06-2005

السؤال

أرجو أن لرسالتي هذه قارئ ومفت ينقذنا من الهلاك الحقيقي إني حاولت مرارا أن أتصل بمفت من المملكة السعودية ليعطي رأيه في مشكلة أمي وأبي اللذين تربطهما رضاعة في ما مضى والدة أمي أرضعتها والدة أبي والكل يعلم هذا لكن لم يخبروا أمي ولا حتى متأكدين من عدد الرضعات هناك من يقول أكثر من سنة وهي ترضع وآخرين يقولون غير ذلك، المهم أنه قبل الزواج بين أمي وأبي قالت عمتي إنه هناك رضاعة بينهما أي أبي يعتبر خال أمي من الرضاعة لكن عمي قال إنه سيسأل الإمام وفعل ذلك حسب قوله وحلل زواجهما بعد أن تم إنجابي أنا وبقية إخوتي ، وللعلم أختي التي بعدي معوقة ظهرها معوج منذ مولدها والآن يعود هذا الموضوع وعمتي تصر على أقوالها أنها قد وصتها أمها قبل وفاتها أنهم لا يناسبوا أهل أمي لأن بينهم رضاع ، وأمي تذكر أن جدتها وهي صغيرة تقول لها إنها من المستحيل أن تزوجها من أهل أبي لكنها لم تفصح عن السبب والآن عمي ينكر ذلك رغم أنه هو من فعل ما فعل لكنه تنكر لكل شيء وقال لا نهدم بيت أخي كيف يرضى المخلوق لمعصية الخالق المهم ذهبنا إلى مفتي الجزائر العاصمة وتدري ما قال قال اذهبو إلى بلدتكم وانظرو مفتيها وسيحكم بما يقوله العرف عندكم لكن لا يمكن يحلل العرف ما حرمه الدين، والله إننا في نار الله أعلم بها أمي هي من تبحث الآن لأنها لا تريد إغضاب ربها وأن ترتكب الحرام ولكن أبي لا يريد لأنه لا يستوعب فقدان أمي وهو في حالة يرثى لها ونحن أيضا أمي عمرها 48 سنة وأبي 52 سنة زواجهما منذ 1978 وعندهم 5 أطفال 4 بنات أنا أكبرهم 26 سنة وذكر كيف نعمل؟ أتمنى أن أجد الحل عندكم لأننا نريد أن نرضي الله وهنا لم نجد أحدا يقف لجانبنا من الأقارب سوى أهل أمي أما أهل أبي خاصة عمي المتسبب في الجريمة لم يرفع السماعة لمواساة أبي بل أنكر كل شيء، حسبي الله ونعم الوكيل فيه، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت