فهرس الكتاب
4-وقد يؤدي اختلاط النساء بالرجال إلى فتنة المرأة بأن تعتبر نفسها مساوية للرجل في كشف الوجه، والتجول سافرة، مما يؤدي إلى فتنة كبيرة، وفساد عريض كما هو حاصل الآن في كثير من الديار العربية والإسلامية.
عن حمزة بن أبي اُسيد الأنصاري عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه، وسلم يقول: وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال، مع النساء في الطريق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: للنساء استأخرن، فإنه ليس لكُن أن تحققن الطريق، عليكن مجافاة الطريق. فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى أنّ ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به) [21] ..
وأخيرا بعد أن أوردت كل هذه الأدلة من الكتاب، والسنة والاعتبار والقياس أضيف ملحوظة لمن في قلبه بقايا من إيمان عسى أن ينتبه لما يحاك لهذه الأمة من مؤامرات وفتن:
الملاحظ أن المنظمات الحقوقية بجميع فروعها في العالم الإسلامي، والعربية على وجه الخصوص متحيزة، ومغلقة أمام انتماء أية امرأة مسلمة ملتزمة بدينها.
كما أننا لا نرى أي ملف، أو ذكر للمرأة المسلمة، وخاصة ما يتعلق بالتمييز ضدها كما هو ملاحظ في ارتدائها للباس الشرعي والحجاب والتعذيب والعنصرية التي تواجهها في كثير من البلدان العربية، والإسلامية وحتى الأوربية التي تدعي الحرية والديموقراطية.
إن النظرة الدونية للمتدنية، والملتزمة من قبل الغرب والمستغربين الذين يتعاملون معها بأسلوب إقصائي عن المجتمع والفعالية الإيجابية فيه.
ما هو إلا ضمن اتفاق دولي من قبل الصليبين والصهاينة ومن سار بركبهم من أبناء جلدتنا للقضاء على الإسلام والمسلمين [22] .
والله المستعان.
[1] - هذه خطبة الحاجة التي كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يفتتح بها خطبته، ويعلمها أصحابه، وروى هذه الخطبة ستة من الصحابة رضوان الله عليهم وقد أخرجها جمع من الأئمة في مصنفاتهم مثل: شرح صحيح مسلم للنووي، ج 6/153-156-157، وأبو داود في السنن ج 1/287. برقم 1097. والنسائي في المجتبى، ج3/104-105-والحاكم في المستدرك ج2/182-183 والطيالسي في المسند برقم 338. والبيهقي في السنن الكبرى، ج7/146و ج3/214. وابن ماجه في السنن ج1/585.
2-التوراة، ج3، 16 سفر التكوين-انظر المرأة مفاهيم ينبغي أن تصحح، سامر اسلام بولي دار الأوائل، دمشق-ص52-53.
3-إسلام ضد الاسلام لصادق الفيهوم، دار الريس ط2-دمشق 1995م ص 202.
4-رسالة بولس الاولى الى يوفوثاووس، ج2/12.
5-إسلام ضد الاسلام لصادق الفيهوم، ص 203.
6-إسلام ضد الاسلام لصادق الفيهوم، ص204-وانظر ما وراء الحجاب لفاطمة الريسي، دار حوران، للنشر ط1، 1997م.