فهرس الكتاب
عز وجل وبين مساويء السفور الذي هو زيغ من الشيطان وفعلا من أفعاله ومنكر من منكراته أعاذنا الله منه انه سمع مجيب.
الحجاب: هو بأمر من الله عز شأنه ورد في كتابه العزيز وسنة رسوله المطهرة على المرأة المسلمة اتباع وتطبيق تعاليم الكتاب والسنة بالالتزام والاتباع والانقياد كما شرعه الله ورسوله لها بهذا الخصوص مرضاة لخالقها وحفظا لها ولكرامتها.
السفور: هو بأمر الشيطان وأعداء الله وفعلا من أفعالهم وتقليد أعمى لمن هم قد خرجوا عن ما الإسلام والذين لم يعترفوا به ولا بشرائعه و لا بأحكامه على المرأة المسلمة أن تتجنبه وتبتعد عنه لأنه مسلك سيء يحط من شأنها ومن شرفها ويخفض من قدرها ويجعلها سلعة رخيصة لدعاة الشر والفساد وعرضة لأعين السوء.
الحجاب: علامة من علامات كمال الإيمان عند المرأة التي التزمته خوفا من الله ومرضاة له ليس بحكم العادات والتقاليد لأن من التزمته التزمت الحياء والعفة والطهارة التي هي من شعبة الإيمان.
السفور: علامة من علامات ضعف الإيمان عند المرأة لأنه ليس قاصرا على تجريد المرأة من حجابها بل دافعا لها إلى الوقوع في مهاوي الرذيلة لتقع فريسة سائغة لكل منحرف ضال ومجرم محتال يسلب عفتها وشرفها ويدنس طهارتها وينتهي بها إلى أسوأ حال وأشقى مئال.
الحجاب: ستر للمرأة لأن المرأة كلها عورة من منبت شعرها إلى أخمص قدميها مع ذلك يعلى من قدرها ويحفظ شرفها وطهارتها وينأ بها عن المسالك المؤلمة والهوان مانعا لأي شخص أجنبي من غير محارمها أن يرى منها شيئا إذ أنه لا يمكن لأحد أن يرى مفاتنها أو عيوبها لأنها تستر الجميل منها والقبيح وفي ذلك سترا لها وحفظا لكرامتها ومشاعرها وأنوثتها وحقوقها كإنسانة غير مضطهده في نفسها وجسدها.
السفور: يجرد المرأة من كل شيء يحفظ لها حقها وكرامتها فيظهرها شبه عارية مجردة من الهيبة والوقار جاعلها عرضة لأنظار الرجال المغرضة. والشهوات الطامعة بها والكاشفة لعيوب جسدها ومحاسنه فهي في ذلك الوضع إنسانة مضطهدة وضعيفة.
الحجاب: تاج على رأس كل امرأة مسلمة تقية تدرك ما الذي ينفعها وما الذي يؤذيها ويجرح كرامتها ومشاعرها فإنها بذلك تشبه الدر المكنون المحفوظ عن أيدي العابثين وعيون الفضوليين ومن ألسنة المستهترين بالمرأة وحقها.
السفور: لافتة تعلق على رأس كل امرأة خلعت ثوب الحياء وجف وجهها من ماؤه وأصبح لوحة تضم أشكالا وألوانا مختلفة عبثت بها أقلام العابثين وريش الماجنين الماكرين المستبيحين للأعراض وأصبحت بين أيديهم كالسلعة تدور بالأسواق منها الجميل ومنها القبيح علقت عليها الموضة الشيطانية ألوان أزياؤها وأهوائها مجردة لها من كل شيء هو عفيف وتجعلها في النهاية مجرد سلعة أو لوحة يجرب عليها كل منكر وخبيث جاعلة منها أداة للكسب الغير المشروع وهدفا للأعمال الإباحية المختلفة باسم التحرر تاركة ورائها كل ما يسمى بالقيم والأخلاق الحميدة التي تحتفظ بها لنفسها كامرأة محترمة وقورة.