فهرس الكتاب
دورك مشترك ومهمتك مزدوجة، وآثار هذا العلاقة الطيبة ستجدينها أنت أولًا في حياتك استقرارًا وراحة، وبهجة وسرورًا، كما أن لكل واحد حقًا عظيمًا عليك.
إننا نستطيع فعل الكثير بالكلمة الطيبة وحسن العشرة، ونحن صادقون؛ فيمكن أن تذكري لزوجك في لحظات صفاء، كيف أن والدك يحب زوجك ويعتز بمصاهرته، ويعجب بكفاحه في الحياة وقوة شخصيته وجميل سَمْته، ولهذا اختاره وسلّمه ابنته أمانة لديه، ليكون رفيقًا لها وأبًا لأبنائها، وصهرًا لعائلته وقريبًا منه، وهذا كله ما حصل حقًا.. أليس كذلك؟!
كما يمكن أن تحدّثي والدك كثيرًا عن حسن اختياره لزوجك، وسعادتك وتوفيقك معه، لخصاله الطيبة ونفسه السامية، وأنه يعتز بمصاهرته لكم وقربه منكم، وبرهني على ذلك باختيار زوجك لأبيك بالذات، ليختار من بيته رفيقة دربه وحافظة بيته وأم أبنائه، وقد وجده -ولله الحمد- نعم الاختيار..
لا تدخلي والدك في مشاكلك مع زوجك أبدًا، فربما كان حبك والدك لك سببًا للتهور والاندفاع، وحدوث مشادّات لا تُحمد عقباها.
ومن ناحية أخرى، احفظي أسرار والدك وشؤون أهلك الخاصة، فلا تذيعي كل شيء على مسامع زوجك، فقد يجد في مشاكلكم وأسراركم جوانب مظلمة تدعوه إلى النفور والجفاء عن أهلك.
وبين فينة وأخرى، وبذكاء الزوجات المعهود، ذكري زوجك بالسلام على صاحب الحق أبيك، ودعوته إلى منزلكما وإكرامه، وتجاذب أطراف الحديث معه، في جلسة ودودة لا تشوبها مجاملات جافة، ولا تميتها رسميات متوترة..
حفظ الله كل بيت قائم على طاعة الله، وكتب له السعادة والتوفيق والهناء..
ـــــــــــــــــــ
معركةُ الحجاب لمن ؟!
د. أسامة الأحمد
"إلى المؤمنات العفيفات الصابرات في فرنسة"
بعزيزِ إيماني أصونُُ حجابي وأصونُ عرضي في حِمى جلبابي
كذب الذين يتاجرون بقصّتي كذبوا وكانوا مثل زيفِ سرابِ
تجريرَهمْ أبصرتُ لا تحريرَهم قد خابَ مَن قد سار خلف غرابِ
لا لن أكونَ كما أرادوا سلعةً ضاعت بسوق نخاسةٍ وبغابِ
لا لن أحيدَ عن الحجاب وطهرهِ رغم الذئاب ورغم نبحِ كلابِ
ثار البغاةُ وكشّروا أنيابهم وغدًا نحطّمُ صورةَ الأنيابِ
يعوي العبيدُ على صدى أسيادهمْ وعواؤُهم ما ضرَّ سيْرَ سحابي
أنا لستُ وحدي في قرار تحجّبي خلفي كثيرٌ يقتفينَ مَتابي
فمعي النساءُ السائراتُ على الهدى ومعي الحياءُ وفطرتي وكتابي
سأظلُّ أرقى للسماوات العُلا وأظلُّ أحيا في هدى المحرابِ
المصدر: http://www.islamselect.com
ـــــــــــــــــــ
رسالة نصح وعتاب إلى كل فتاة تتهاون بالحجاب