الصفحة 651 من 35630

كذلك؟!! وكذلك هناك زى نساء الهنود- السارى - الطويل الذي لم يتعرض له احد من قبل بكلمة واحدة!! هناك أيضًا أنواع من الملابس المحتشمة للنساء في قبائل و مناطق غير إسلامية في آسيا وأفريقيا لم يمسها منكم احد بكلمة ولا تعرض لها بأذى؟!! أليس في هذا كله دليلا قاطعا على أنكم لا تستهدفون سوى الإسلام وحده لأغراض دنيئة في نفوس مريضة؟!!

ثالثًا: يأبى الله إلا أن يتم نوره وينصر دينه وشريعته ولو رغمت أنوف الكافرين والعلمانيين.. ومن ذلك ما أثبتته الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة التي أجراها علماء من أوروبا وأمريكا- من غير المسلمين- من ان كشف المرأة لأجزاء من جسدها يعرض تلك الأجزاء للإصابة بسرطان الجلد بنسب أعلى بكثير من الأجزاء المستورة من جسدها، فسبحان الله الرحمن الرحيم الذى لا يشرع لعباده الا ما يصلحهم و ينفعهم ويحميهم حتى من أنفسهم..

رابعا: حضر كاتب هذه السطور مناظرة مثيرة بين شاب سودانى مسلم وسيدة أوروبية في احد المطارات أثناء فترة انتظار إحدى الرحلات الجوية بأوروبا. وخلال المناظرة سألت السيدة غير الأوروبية: لماذا ترتدى المسلمات الحجاب؟؟ رد عليها الشاب المسلم الواعي بسؤال أيضًا: سيدتى عندما تذهبين إلى شراء الفاكهة، هل تشترين من الثمار المغلفة أم تشترين من الثمار المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة وعبث الأيدي غير النظيفة؟؟ أجابت السيدة المسيحية: اشترى من الفاكهة المغطاة طبعًا.. فابتسم الشاب النابه قائلًا لها: هكذا أجبت أنت يا سيدتى بنفسك على سؤالك.. فضحكت المرأة إعجابا بالمنطق الإسلامي السديد في صون جمال المرأة وعفافها وطهارتها بالحجاب..

خامسًا: تظن المراة البعيدة عن أدب الإسلام وحجابه أنها تستأثر باهتمام الرجل و تستحوذ على حواسه بسفورها وتبرجها.. وهى بذلك لا تفقه طبيعة الرجل الذي يمل بسرعة من الجمال المبتذل الرخيص المعروض هكذا لكل من هب ودب.. والواقع أن الأغلب الأعم من الرجال يثيره الكنز المخبوء أكثر، فهو يسعى إلى الزواج من المنتقبة أو المختمرة ولو كان هو من غير الملتزمين..

سادسًا: أما حكاية غطاء العقل التي تطاول بها احد الكتاب النصارى في وصفه للخمار الإسلامي، فإننا نصفعه بالواقع المشاهد لكل ذي عينين، فان الكل يطالع صور المتفوقين من أوائل الشهادات العامة والكليات الجامعية المختلفة، وإذا كانت الظاهرة الملفتة للانتباه أن أكثر الأوائل هم من الفتيات، فالملاحظ أيضا أن اغلبهن من العفيفات الملتزمات بالخمار الإسلامي!!

سابعًا: لوحظ أن الأغلبية الساحقة من ضحايا جرائم الاغتصاب وهتك العرض في مختلف دول العالم هن من المتنبرجات السافرات، أما المحتشمات فلا يجرؤ احد من المجرمين على التعرض لهن، وتندر هذه الجرائم في المجتمعات الإسلامية بفضل الله أولا ثم ببركة الحجاب العفيف الطاهر- ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين-..

ثامنًا: هناك في رأينا جانب إنساني عظيم للحجاب لا يفهمه أولئك الحاقدون على الإسلام العظيم وأهله..ذلك أن الله - تعالى - لم يخلق كل النساء على شاكلة واحدة، لحكمة ربانية، فمنهن الجميلة ومنهن من هي ذات حظ قليل من الملاحة.. لهذا فان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت