فهرس الكتاب
الشنعاء. فعليك بالتوبة إلى الله تعالى. والاستغفار مما اقترفت والندم على ما بدر منك ، ومفارقة هذه المرأة وأمثالها، والحذر من الأسباب الداعية إلى ذلك . ولا يجب عليك الحد حيث لم يتم الإيلاج. ولكن الذنب عظيم ولا شك ، فأكثر من الطاعات والنوافل لعل الله أن يتجاوز عنك. هذا والله تعالى أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... العمل في الأماكن المختلطة.
تاريخ الفتوى: ... 24 ربيع الثاني 1422 / 16-07-2001
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الأخوة القائمون على هذا الموقع المتميز، وفقنا الله وإياكم كل في موقعه على خدمة هذا الدين الحنيف والنهوض به، وما أحوجنا هذه الأيام لأناس ينصحون ويوجهون ويعلمون الناس أمور دينهم، سؤالي كالتالي: أنا فتاة في مقتبل العمر، تعلمت في كلية"تخصص سكرتارية وسجل طبي"وأعمل الآن كسكرتيرة في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني/قسم الإسعاف، في العمل أناس كثيرون شباب وشابات والجميع يعمل بانفتاح كبير، لم أعثر إلا على بعض الشابات المنضبطات وسرعان ما يتركن العمل لسبب أو لآخر مع العلم أن هناك بعض الفتيات غير المتحجبات اللواتي أرى فيهن الطيبة والانضباط وأتمنى من الله أن يهديهن، فأتكلم معهن عن الدين والحجاب فهم يصلون ويقومون بالفرائض ولكن لهن بعض التصرفات مثل التكلم مع الرجال دون ضرورة وعندما أتكلم معهن ينفرون وأرى أنهن لا يردن فتح هذه المواضيع فأنفر منهن، وبعض الفتيات غير المتحجبات أيضًا عندما أتكلم معهن يبدين الاستعداد والحب للحجاب ولكن أرى ملابسهن وتصرفاتهن غير ذلك، أحيانًا كثيرة أشعر بالإحباط حيث أنني نادرًا ما أرى شابًا أو فتاة متدينة أو حتى تملك أدنى سلوكيات الحياة الإسلامية، فهل هناك حرمة في عملي علمًا بأنني ألزم مكتبي كثيرًا من الأوقات ولا أختلط بالموظفين ولا بالنوعيات السيئة من الموظفات والجميع يعرفني ويلزم حدوده في التعامل معي أثناء العمل؟؟ وما هو الحكم الشرعي للفتاة التي تصلي ولا ترتدي