الصفحة 879 من 35630

الرابعة: حبَّذا ألا تقتصري على هذه الوسيلة بل حاولي بمساعدة أخواتك أن تتواصلن مع من تدعين أكثر وأكثر.

وفَّقك الله يا أختي في مهمَّتك مهمَّة الأنبياء، وتواصلي معنا من فضلك... المحرر.

استشارات ذات صلة:

-قواعدُ في الدعوة إلى الله

-قواعد في الدعوة الفرديَّة.. استشارتان

-دعوةٌ ضعيفةٌ في كليةٍ جديدة..أساليب وموضوعات

-منهجٌ في الدعوة والثقافة

-كتبٌ في فقه الدعوة.. القراءة كنزٌ لا يفنى

-كتبٌ في الثقافة والدعوة

المصدر شبكة إسلام أون لاين

ـــــــــــــــــــ

لا جديد في الحجاب

أبو لحسن بن محمد الفقيه

مقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

إن ما يميز شريعة الله جل وعلا عن القوانين الأرضية والنظم العلمانية؛ أنها صالحة لكل زمان ومكان، فليس هناك زمان إلا وشريعة الله سبحانه تصلح له، وليس ثمة مكان إلا ودين الله يصلح له؛ ذلك لأنها ربانية المصدر، ربانية الأحكام، مما يجعلها منزهة عن العيب والخطأ والزلل. فمهما تطورت أنماط حياة الإنسان، ومهما تغيرت أشكالها سلبا أو إيجابا ؛ فإن الإسلام بثوابته الربانية قادر على السير بالإنسان نحو السعادة والهناء بما يتضمنه من الوحي الإلهي الذي يحمل للناس حلول المشاكل كلها على مر الأزمان.

لذلك فدين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثابت لا يقبل التغيير أو التبديل، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } (3) سورة المائدة

فما أحله الإسلام هو الحلال، وما حرمه هو الحرام، ولا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغير أحكام الله سبحانه ليجعلها مواكبة لعصر من العصور، مهما كان شأنه وعلا كعبه!

فقضية الحجاب مثلًا، قد فصل القرآن الكريم حكمها تفصيلا شافيًا كافيًا منذ زمن بعيد، ورغم الوضوح والبيان الذي تناول به القرآن الكريم والسنة النبوية قضية الحجاب إلا أننا لا نزال نسمع هنا وهناك نقاشات بيزنطية صارخة عن وجوب الحجاب!

ولا نزال نرى كثيرًا من المسلمات قد أبين اللحاق بقافلة الستر والعفاف، وأبين إلا مواكبة الانزلاق في متاهات التبرج والانحلال، ومن الغريب العجيب أن نرى بين هؤلاء وأولئك، فرقة لم تنكر وجوب الحجاب في حقها، ولم ترض بالتبرج لبسًا لها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت