الصفحة 9201 من 35630

تاريخ الفتوى: ... 19 رمضان 1425 / 02-11-2004

السؤال

ماذا نقول للفتاه التي تبلغ من العمر 24 عاما وهي تقيم مع خالتها وزوج خالتها وابن خالتها في دولة عربية للعمل هناك مع العلم بأن ابن خالتها يبلغ الـ 20 عاما؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن إقامة المرأة مع خالتها في مسكن واحد فيه زوج الخالة وابنها البالغ مباح إذا التزمت بضوابط الشرع من حجاب وستر لسائر بدنها وتجنب للخلوة بأي من الرجلين، وترك الحديث معهما فيما لا تدعو إليه حاجة، وإن احتاجت إلى الكلام معهما تجنبت الخضوع بالقول وكل ما يؤدي إلى الفتنة، والأحوط للبنت أن لا تلجأ إلى الإقامة المذكورة إلا إذا لم يتوفر لها مكان مناسب غير منزل الخالة، وراجع في ضوابط عمل المرأة الفتوى رقم: 522. وفي حكم سفر المرأة للعمل الفتوى رقم:3859

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

متى تجوز النيابة في الحج والعمرة الواجبتين

تاريخ الفتوى: ... 14 رمضان 1425 / 28-10-2004

السؤال

أرجو أن يتسع صدركم للإجابة على سؤالي هذا فأنا في أمس الحاجة إلى مساعدتكم العاجلة. أنا أبلغ من العمر 35 عامًا وأريد أن أعتمر ولا أجد لي محرما وقد جاء إلى ذهني أن أبعث أمي حتى تقوم بالعمرة لها ولي (أي تقوم بالإنابة عني في العمرة) أي تعتمر لها ثم بعد ذلك تعتمر لي، فهل تقبل لي العمرة أم لا؟ وهل إن نوت الإنابة لي تدعو لي بصيغة (مثلًًا اللهم اغفر لها) أم بصيغة (اللهم اغفر لى باعتبارها أنا ) وهل تستطيع القيام بأكثر من عمرة؟ وهل يصح لها الشراء أم لا وإن صح متى؟ قبل أم بعدالعمرة؟

وشكرًا جزيلًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم:

14798، أن الراجح من أقوال أهل العلم أنه يجوز للمرأة السفر للحج مع الرفقة المأمونة إذا لم تجد محرما ومثله العمرة الواجبة. وعليه فإنه لا يجوز لك أن تستنيبي أمك في أداء العمرة الواجبة ولا تجزئ عنك لأنك غير عاجزة بدنيا، وكنا قد أوضحنا في الفتوى رقم: 11165، والفتوى رقم: 11927، أنه يشترط في جواز النيابة في الحج والعمرة الواجبين أن يكون الشخص المستنيب عاجزا بدنيا، أما في عمرة التطوع فقد تقدم في الفتوى رقم: 39917، والفتوى رقم: 10014، جواز النيابة فيها بشرط أن يكون النائب قد أدى العمرة عن نفسه، وفي حال النيابة فيلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت