الصفحة 9207 من 35630

أي في نكاحهن لأنهن لا يحرمن عليكم بمجرد العقد على أمهاتهن، وعليه فلا حرج على المرأة أن تسافر مع من كان زوجًا لأمها بالشرط السابق، وبشرط أمن الفتنة، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 42029.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

السفر بدون محرم للحاق بالزوج

تاريخ الفتوى: ... 15 رجب 1425 / 31-08-2004

السؤال

إخواني في مركزالفتوى أرجو مساعدتي في حل مشكلتي وجزاكم الله خيرا على هذا الجميل.

أنا أبلغ من العمر 19 سنة كنت أعيش في السعودية من يوم ما ولدت حتى السنة 2001 سافرت إلى امريكا في هذا العام كنت أعيش مع عمتي في السعودية كانت قاسية جدا علي، أبي توفي في العام 1997 ولم أر امي أبدا الآن أعيش مع عمتي الثانية في أمريكا عمتي الأولى كانت قاسية أما عمتي الثانية في أمريكا فأمرها غير، أنا والحمدلله أصلي وأخاف الله وأقرأ القرآن وأحفظ الحديث الصحيح في البيت إني أحب الله ورسوله وأتمنى الخير للجميع لقد تقدم لخطبتي شاب في الشهر الماضي لا أعرف إذا كان يصلي ويصوم ويقرأ القرآن المهم قلت لا ولكن عمتي لا يهمها ما قلت أتى الأصدقاء لكي يكلموني في الموضوع والشاب قال للناس إنه سيتزوجني وطال الكلام في هذا الموضوع لا أطيل عليكم لقد تقدم لخطبتي منذ 4 سنوات ابن عمتي الثالثة الذي يعيش في بلادنا هذا كان الحل لمشكلة الشاب فأنا متزوجة من ابن عمتي منذ شهر الآن ولكن أنا اعيش في أمريكا وهو يعيش في بلادنا ولكن نتكلم في الهاتف المشكلة هي أن عمتي الثانية تقول للناس إنني بنت غير صالحة مع أن الناس يحترموني جدا ولأنها لا تريدني أن أعيش عندها فأنا سأرحل إلى بيت أم زوجي في السنة القادمة إنها غاضبة مني لأنني تزوجت وأنا فعلت ذلك خوفا على نفسي لأن عمتي تصاحب رجالا كثيرين ولا تصلي ولا تخاف الله، أما أم زوجي فإنها تشرب الخمر وتدخن وتصاحب الرجال وإنها مطلقة

هل أرحل لها وهي في هذا لحال فأنا أدرس في أمريكا لا أدري أين أذهب وماذا أفعل فأنا أخاف أن أعصي الله ولكن أهلي لا يخافون الله أبدا إنهم غاضبون علي لأني أخاف الله وأصلي يريدوني أن أصبح مثلهم مشكلتي الكبيرة هي لقد ضاع حب أهلي لي وأنا برا بهم وأخاف أن يضيع حب ربي لي وأخسر في الدنيا والآخرة أرجوكم ساعدوني جزاكم الله خيرا فأنا لا أنام وأفكر كثيرا وتعبانة جدا فساعدوني .

شكرا وجزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا على حرصك على الخير وأن يثبتنا وإياك على الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت