الصفحة 9211 من 35630

التي لا تستغرق أكثر من ساعتين بالطائرة المؤمنة تحتاج إلى محرم وهل هي برفضها الحضور تكون عصت أمري وعقتني أم لا ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ورد نهي المرأة عن السفر دون محرم مع تقييد السفر بثلاثة أيام، وبيومين وليلة، وبيوم، وببريد، كما جاء النهي لها عن السفر بلا محرم مطلقا من غير تحديد مدة. ففي صحيح مسلم: لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم. فدل اختلاف ألفاظ الحديث على أن المقصود إنما هو النهي عن سفر المرأة دون محرم، وليس ذكر الزمن أو المسافة في بعض الروايات؛ إلا لكون السائلين حددوا ذلك في الأسئلة التي طرحوها على النبي صلى الله عليه وسلم، وراجع في هذا فتوانا رقم: 6219.

وعليه، فالمسافة التي ذكرتها لا يمكن للمرأة أن تستغني فيها عن محرم.

ولا يعتبر رفض البنت السفر دون محرم عقوقا، لأن المحافظة على طاعة الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه أولى من طاعة الأب. ففي الصحيحن من حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا طاعة لمخلوق في معصية، إنما الطاعة في المعروف.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

تعلم الفتاة ببلاد الكفر والتعلل بإرسال بعض العلماء بناتهن للدراسة بها

تاريخ الفتوى: ... 18 جمادي الثانية 1425 / 05-08-2004

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

من المعلوم أن الخلوة والاختلاط وغيرها من المحرمات التي استهان بها الناس في هذه الأيام وأنا الآن أستفسر عن حالة أرجو منكم أن تبينوها لي بالأدلة حتى تقام الحجة على من أقدمت على هاته المحرمات ونسأل الله أن يرزقنا وإياها حسن فهم مقاصد هذا الدين وحسن اتباع علماء هذه الأمة.

أسأل عن فتاة واصلت تعليمها وبعد أن تحصلت على الإجازة قررت مواصلة تعليمها في بلاد الكفر فرنسا وهي مستعدة للسفر في الطائرة بدون محرم والسكن في فرنسا مع خالتها وزوجها وابنيها البالغين من العمر 15 و 16 سنة في نفس المنزل, فهل الإقدام على هذا العمل جائز وبماذا تنصحون هذه الفتاة

ومن أمن الفتنة يوما لا يضمن ذلك بقية الدهر

وهاته الفتاة تتعلل بأن الشيخ الشعراوى رحمه الله درس ابنته في لندن وأن الشيخ فلان أفتى بجواز ذلك إلى غير ذلك من الشبهات, فهل يجوز اتباع أعمال الصالحين والعلماء أم لا نقتدي إلا بكلامهم وما صلح من أعمالهم"فبهداهم اقتده"

وجزاكم الله كل خير.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت