الصفحة 9239 من 35630

أحوال سفر المرأة بغير محرم

تاريخ الفتوى: ... 03 جمادي الأولى 1424 / 03-07-2003

السؤال

يا شيخ أنا أعيش في أمريكا ومن فترة طويلة ما رأيت أهلي وزوجي ظروف دراسته والظروف التي حدثت بأمريكا ما تسمح له بالرجوع إلى البلاد وأنا أود أن أرجع مع ولدي لرؤية أهلي لأن الوالدة كبيرة في السن وتعبانة فهل يجوز لي أن أرجع أو أرجع مع ناس ثقات؟ وكم جزيل الشكر

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالأصل عدم جواز سفر المرأة بغير محرم، لما ثبت في السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهي عن ذلك، ولما قد يترتب على ذلك من فتن ومخاطر لا تخفى على ذي عقل سليم، وقد سبق أن بينا هذا مفصلًا بالفتوى رقم: 6219، فمهما أمكن تحقيق هذا الشرط - يعني وجود المحرم - فهو واجب. لكن إذا تحققت الضرورة ولم يكن بالإمكان وجود المحرم فلا حرج إن شاء الله حينئذ في السفر من غير محرم، مع اتخاذ الاحتياطات لسلامة هذه المرأة والتي قد سبق ذكرها بالفتوى رقم: 20014. وننبه هنا إلى وجوب الرجوع إلى ديار الإسلام إذا لم تكن ثمة ضرورة للإقامة في بلاد الكفر. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 31862. والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... أخو الزوج ليس من المحارم، والمرأة لا تعتبر محرما

تاريخ الفتوى: ... 28 ربيع الثاني 1424 / 29-06-2003

السؤال

هل يجوز أن أسافر مع أخي زوجي وخالتي وابنتها؟ علما بأن زوجي لا يستطيع السفر معنا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمرأة السفر إلا مع محرم لها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ~لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم.~~ متفق عليه. ولقوله صلى الله عليه وسلم: ~لا يخلونّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: انطلق فحج مع امرأتك.~~ متفق عليه. ومن المعلوم أن أخا الزوج ليس من المحارم، بل جاء التنصيص على حرمة الخلوة به، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ~إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله؛ أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت.~~ متفق عليه. والحمو هو قريب الزوج من أخٍ أو عمٍ ونحوهما، فشبه النبي صلى الله عليه وسلم دخول قريب الزوج ممن ليس بمحرم بدخول الموت عليها؛ وذلك لأن دخوله وخروجه من عندها لا يثير ريبة، بخلاف الغريب، فكان الوقوع في المعصية أسهل، والإغواء على الشيطان أيسر. وليست

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت