الصفحة 9342 من 35630

... ... الحل ...

... بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

فسفر المرأة للعلم يجب له أن تكون مع محرم ، فإن تعذر ، فمع نسوة ثقات ، فإن تعذر، فيباح السفر والإقامة إن كان مع طالبات ، هذا إن كان السفر أكثر من ثمانين كيلو ، أما إن كان أقل من ثمانين فيجوز السفر للدراسة ، وقد يباح السفر الطويل إن كانت المرأة لا تجد في بلدها مكانا لهذا العلم الذي قد يعود بالنفع عليها وعلى بنات جنسها كالطب ، مع شرط أمن الفتنة أو النسوة الثقات .

يقول الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث

إنّ سفر البنت لمتابعة الدراسة جائز بشرط أن تكون الإقامة في البلد الذي تسافر إليه منضبطة بالقيود الشرعية وهي على التتابع: الإقامة مع محرم لها إن تيسّر ذلك. وإلاّ فالإقامة مع امرأة مسلمة صالحة أو نسوة ثقات. وإلاّ فلا بأس من الإقامة في سكن خاصّ بالطالبات .

أمّا السفر، فإذا كان لأقلّ من ثمانين كليومترًا فهو جائز عند أغلب المذاهب، أمّا إذا كان لأكثر من ذلك فقد يتشدّد كثير من العلماء ويمنعونه، لكنّي أرى مع كثير من العلماء المعاصرين أنّه جائز في هذا العصر، إذا كانت البنت تأمن على نفسها في الطريق، وإذا كان سفرها جائزًا شرعًا (كأن يكون لطلب العلم أو لزيارة الأقرباء المحارم ..) وإذا كانت إقامتها أثناء السفر منضبطة بالقيود الشرعية.

أمّا دراسة الطب للفتاة المسلمة فهو جائز، بل ومستحبّ لأنّه يغطّي حاجة المسلمات إلى طبيبات بدل الأطباء. لكن ممارسة مهنة الطب بعد ذلك تخضع لموافقة الزوج وظروفه، ولا بدّ من أن تنظّم الطبيبة المسلمة وقتها، وتعطي زوجها حقّه.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

حج المرأة دون محرم ... العنوان

ما القول الفصل في حج المرأة دون محرم، لأننا سمعنا كلامًا كثيرًا بين مؤيد ومعارض؟

ولكم الشكر ... السؤال

25/01/2003 ... التاريخ

أ.د. عبد الفتاح إدريس ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يجوز للمرأة أن تخرج لأداء فريضة الحج بل يجب عليها ذلك، وإن لم يكن معها زوج أو محرم، ويكفي أن تكون المرأة آمنة على نفسها في سفرها.

وإليك فتوى فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس -أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت